فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 114

وسقط الشيخ البهم من الدوح في البير ... • ... ودفع المقاتل إلى وبال كبير

لم لا تنال العلى أو يعقد التاج والمشتري طالع والشمس هيلاج والسعد يركض في ميدانها مرحا جذلان، والفلك الدوار هملاج كأن به والله بقية قد انتقل من مهد التقويم إلى النهج القويم ومن أريكة الذراع إلى تصريف اليراع ومن كتد الداية إلى مقام الهداية والغاية المختطفة البداية جعل الله وقايته عليه عودة وقسم حسدته قسمة محرم اللحم بين منخنقة ونطيحة ومتردية وموقوذة وحفظ هلاله في البدار إلى تمه وبعد تمه وأقر عين أبيه فيه وأمه غير أنني والله يغفر لسيدي بيد أني راكع في سبيل الشكر وساجد وأنا عاتب وواجد إذ كان ظني أن البريد إلى بهذا الخبر يعمل وأن إتحافي به لا يهمل فانعكست القضية ورأيت الحال المرضية وفضلته الأمور الذاتية لا العرضية والحكم جازم وأحد الأمرين لازم أما عدم السوية ويعارضه اعتنا سببه معار وعهدة سلم لم تدخلها جزية ولا صغار أو جهل بمقدار الهبة ويعارضه علم بمقدار الحقوق ورضا مناف للعقوق فوقع الإشكال وربما لطف عذر كان عليه الاتكال وإذا لم يبشر مثلى بمنيحة الله قبل تلك الذات السرية الخليقة بالنعم الحرية فمن الذي يبشر أو على من تعرض برها وينشر وهي التي واصلت التفقد وبهرجت المعاملة وأبت أن تنقد وأنست الغربة وجرحها غير مندمل ونفست الكربة وجنحها على الجوانح مشتمل فمتى فرض نسيان الحقوق لم يتأن فرض ولا شهدت به لاعلى سماء ولا أرض وإن قصر فيما يجب لسيدي عمل لم يقصر رجاء ولا أمل ولى في شرح حمده ناقة وجمل ومنه جل وعلا نسل أن يريه قرة العين في نفسه وبنيه ويجعل أكبر عطايا الهيالج اصغر سنيه ويقلد عوائق الكواكب اليابانية حمائل أمانيه وإن تشوف سيدي لحال وليه فحملوه طيبة ورحمة من جناب الله صيبة وبرق يشام فيقال حدث ما وراءك يا هشام ولله در شيخنا

إذ يقوللا بارك الله في إن لم اصرف النفس في الأهم وكثر الله في همومي إن كان غير الخلاص همي وإن أنعم سيدي بالإلماع بحاله وأحوال الولد المبارك فذلك من غرر إحسانه ومنزلته في لحظ لحظى بمنزلة أنسانه.»

ريحانة الكتاب ونُجعة المنتاب،

تحقيق محمد عبد الله عنان،

القاهرة، مكتبة الخانجي، 1981، ج 2، ص 176 - 179.

3.الموضوع: تهنئة بالخلاص من الشدّة(!!):(رسالة غير واردة لدى ابن خلدون)

«ومن ذلك في مخاطبة صاحب قلم الإنشاء أبي زيد بن خلدون في الغرض المذكور:

سيدي الذي له الفضائل الذاتية والمزايا الحسية والمعنوية ودرجة السبق في المكارم دون مثنوية صورة مكملة وذاتا مقلدة بالخصال الشريفة محملة وبيتة موصلة ومجادة مجملة ومفصلة كتبت أهنيء سيادتك بنعمة الخلاص من الشدة واستيعاب سعادة النصبة وطول المدة والسلامة من التحول العائدة بسوء التقول وذهاب التمول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت