ما ذكره العسقلاني في كتابه
«الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة» حول ابن خلدون.
• الجزء الثاني، صفحة 309، ترجمة عدد 2248:
[ترجمة] «عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام جمال الدين أبو محمد النحوي الفاضل المشهور ولد في سنة ذي القعدة سنة 708 ... قال لنا ابن خلدون ما زلنا ونحن بالمغرب نسمع أنه ظهر بمصر عالم بالعربية يقال له ابن هشام [1] أنحى من سيبويه ... »
• الجزء الثالث، صفحة 377، ترجمة عدد 999:
« ... ووقفت على الزايرجة [2] عند شيخنا القاضي ولي الدين بن خلدون وكان يوهم أنه يعرفها ولا يعترف بها صريحا وانسخها منه جماعة وذهبوا بها واطلعت على أن بعضهم ينظم البيت الشعر في الحال ويدعي أنه من استخراجه والعلم عند الله تعالى.»
• الجزء الرابع، صفحة 157، ترجمة عدد 414:
«محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن خلف بن محمد بن سليمان بن سوار بن أحمد بن حرز الله بن عامر بن سعد الخير بن أبي عتيق بن عباس بن محمد بن عنبسة بن حارثة بن عباس بن مرداس السلمي أبو البركات البلفيقي بن الحاج ولد سنة 664 ونشأ بالمرية ... وكان ابن خلدون عظيم الإجلال له لا يقدم عليه أحدا ومات في أواخر رمضان سنة 774.»
الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة،
بيروت، دار الجيل، 1930، 4 أجزاء، (عن طبعة حيدر أباد الدكن بالهند) .
(1) ابن هشام: جمال الدين الأنصاري، (ت: 761 هـ / 1360 م) له كتاب مغني اللبيب، دار الفكر، بيروت، 1972، ط 3، (ط 1 سنة 1964) 1013 ص. (تحقيق مازن المبارك ومحمد علي حمد الله ومراجعة سعيد الأفغاني) وكتاب المُغني في الإعراب، أشار إليه ابن خلدون قائلا: « ... وصل إلينا بالمغرب لهذا العهد من تآليف رجل من أهل صناعة العربية من أهل مصر يعرف بابن هاشم، ظهر من كلامه فيها أنه استولى على غاية من ملكة تلك الصناعة لم تحصل إلا لسيبويه وابن جني وأهل طبقتهما لعظيم ملكته وما أحاط به من أصول ذلك الفن وتفاريعه وحسن تصرفه فيه.» (1/ 728)
(2) علم الزايرجة: يعرفه حاجي خليفة نقلا عن ابن خلدون القائل: «هو من القوانين الصناعية لاستخراج الغيوب المنسوبة إلى العالم المعروف بأبي العبّاس إحمد السبتي وهو من أعلام المتصوّفة بالمغرب كان في آخر المائة السادسة بمرّاكش ... إلاّ أنها من قبيل اللغو في عدم الوضوح.» [كشف الظنون، 2/ 948 - 949.]