تنافرا فلحق محمد بتونس، فلما استقر أبو فارس في المملكة توجه محمد إلى الحجّ فدخل القاهرة وحج ورجع فصار يتردد إلى أبي زيد بن خلدون وساءت حاله وافتقر حتى مات. (سنة 810) .»
[إنباء، مج 3، الجزء 6، ص 82 - 83.]
«عمر بن عبد الله بن عامر بن أبي بكر بن عبد الله سراج الدين الأسواني نزيل القاهرة ... سلك طريق المتقدمين في النظم، وكان عريض الدعوى كثير الازدراء لمن ينظم الشعر من أهل عصره، لا يعدّ أحدا منهم شيئا ... هو يقول: من يجعل لي خطرا على أي قصيدة شاء من شعر المتنبي حتى أنظم أجود منها وكان قد دخل الشام وأخذ عن أدبائها ثم قدم القاهرة فاستوطنها من سنة تسعين، (سنة 790) ولم يكن نظمه بقدر دعواه إلا أن ابن خلدون كان يطريه ويشهد له بأنه أشعر أهل العصر بعد ابن خطيب داريا، وكان للأسواني مشاركة في لغة وقليل من العربية ... [توفي سنة 826] .»
[إنباء، مج 5، الجزء 8، ص 33.]