فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 114

زائد وأطلق بعض من سجنه ثم بعد مدة من عزله أعطي تدريس المالكية بوقف الصالح.» [1]

[إنباء، مج 2، الجزء 4، ص 223.]

«وفي شعبان (804) عزل ابن خلدون من قضاء المالكية بمصر واستقر جمال الدين البساطي وهو شاب»

« ... وفي سادس عشر ذي الحجة (804) أواخر النهار استقر ولي الدين بن خلدون في قضاء المالكية وصرف البساطي.» [إنباء، المجلد 3، ج 5، ص 22 - 23.]

« ... وصرف ابن خلدون في سادس ربيع الأول (806) عن قضاء المالكية واستقر جمال الدين يوسف البساطي.» [إنباء، مج 3، ج 5، ص 132.]

« ... وفي ثامن عشر من جمادى الآخرة (807) صرف جلال الدين البلقيني من قضاء الشافعية، واستقر شمس الدين الأخنائي وهي الثالثة للأخنائي، ثم صرف الأخنائي في ثالث عشري ذي القعدة، واستقر جلال الدين وهي الرابعة له وصرف جمال الدين البساطي عن قضاء المالكية واستقر ولي الدين بن خلدون في حادي عشر رجب، ثم صرف في أواخر ذي القعدة واستقر جمال الدين عبد الله بن مقداد الأقفهسي.»

[إنباء، مج 3، الجزء 5، ص 223 - 224.]

« ... وفي نصف رمضان (808) استقر القاضي ولي الدين بن خلدون في قضاء المالكية عوضا عن البساطي، ثم لم ينشب ابن خلدون أن مات في خامس عشرينيه.»

[إنباء، مج 3، ج 5، ص 295 - 296.]

«محمد بن عبد الحكم ويقال له علي بن أبي علي عمر بن أبي سعيد عثمان بن عبد الحق المريني، كان أبوه صاحب سجلماسة ومات بتروجة بعد أن حجّ في سنة سبع وستين فنشأ ولده هذا تحت كنف صاحب تلمسان، ثم إن عرب المعقل نصبوه في سنة تسع وثمانين أميرا على سجلماسة وقام عاملها علي بن إبراهيم بن عبوس بأمره ثم

(1) قبّة الصّالح بالبيمارستان: «تقع بجوار المدرسة الصّالحيّة وكان موضعها مخصّصا لشيخ المالكيّة، بنتها شجرة الدرّ لزوجها الملك الصّالح نجم الدّين أيّوب عند وفاته سنة 647 هـ (1249 م) وهي مجاورة لإيوان الفقهاء المالكيّة. [الخطط، 3/ 466.]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت