فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 114

2.الموضوع: تهنئة بالشفاء من مرض و بزيادة مولود جديد لابن خلدون:(رسالة غير واردة في

العبر)

ومن ذلك ما صدر عني في مخاطبة صاحب قلم الإنشاء أبي زيد بن خلدون:

ورد البشير بالإبلال مقارنا بخبر الاعتلال وتألم ذلك الجلال فكانت رحمة لقيت عذابا وعقبى نسخت عتابا وذنبا من الدهر أتبعه مثابا فالحمد لله الذي أقال وفك من الوعك العقال وأدر من الرحمة السحائب الثقال وأقر الحال وقد عرف الانتقال وهل أنت أعزك الله إلا عين تألمها عزيز ولها على الجوارح بالفضل تمييز فالله عز وجل يعقب القوة والنشاط والتمتع والاغتباط ولله درّ الشاعر:

فإذا مرضت ولا مرضت فإنه ... • ... مرض الرياح يطيب فيه ثناها

ولحين تعرفي هذا النبأ لم أطعم النوم هنيا ولا اقتطعت الأمل جنيا ولازلت بتحقيق الأعمال معنيا حتى ثبت سنده واستقام أوده وكثر من روايه عدده فكتبت أمني نفسي بسلامة سقتها ومظنة مقتها وحفظ ثمالها وحراسة رأس مالها ولو تمثلت لي القوى الطبيعية في الخارج لعرفت عقدي ورابها في سوء التصرف نقدي أو نسي التيسير لعتبتها أو الهضبة المباركة لقررتها بنظري ورتبتها لكن أحوال تشذ عن الاستطاعة ولا تدين في غير سبيل البخت والاتفاق بالطاعة فلنسل الله خير ما لديه ونتق به في حفظ ذلك الجلال ونتوكل عليه وقد كنت تعرفت أن سيدي زاد عنده مولود مبارك فبادرت بما يصله فإن كان الخبر حقا لم يكن مني إغفال وإن كان منتظرا فهو فأل والسلام.

هنيئا أبا الفضل والرضا وأبا زيد ... • ... وأمنت من بغي يخاف ومن كيد

بطالع يمن طال في السعد شأوه ... • ... فما هو من عمر الرجال ولا زيد

وقيد بشكر الله أنعمه التي أوابد ... • ... ها تأبى سوى الشكر من قيد

أهلا بدرى الكاتب وصدري المراقب وعتبى الزمان العاتب وفكر المشتري والكاتب ومرحبا بالطالع في أسعد المطالع والثاقب في أعلى المراتب وسهلا بغنى البشير وعزة الأهل والعشير وتاج الفخر الذي يقصر عنه كسرى وأزدشير. الآن اعتضدت الخلة الحضرمية بالفارس وأمن السارح في حمى الحارس وسعدت بالنير الكبير أفلاك التدمين من حلقات المدارس وقرت بالجنى الكريم عين الفارس واحتقرت أنظار الآبلي وأبحاث ابن الدارس وقيل للمشكلات طالما ألفت الخمرة وأمضت على الأذهان الإمرة فتأهبي للغارة المبيحة لحماك وتحيزي إلى فئة البطل المستأثر برشف لماك ولله من نصبة احتفى فيها المشتري واحتفل وكفى الغمر سنى ترتيبها وكفل واختال عطارد في حلل الجذل لها ورفل واتضحت الحدود وتهللت الوجوه وتنافست لآلئ كانت تؤمل المظهر وترجوه ونبه البيت على واجبه وأشار لحظ الشرف بحاجبه وأسرع نير التوبة في الأوبة قائما بالاعتذار مقام التوبة واستأثر بالبروج المولدة بيت البنين وتخطت خطى الغمر رأس الجوهر وذنب التنين وساوى منها بحكم الأصل حذرك النعل بالنعل تحويل السنين وحقق هذا المولود نير الموالد نسبة عمر الوالد فتجاوز درجة المبين واقترن بعاشره السعدان اقتران الجسد وثبت بدقيقة من كر قلب الأسد وسرق من بيت أعدائه خرثى الغل والجسد ونطقت طرق التيسير كما يفعل بين يدي السادة عند المسير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت