2 ... ما لي وللإقصاء بعد تعلّة ... • ... بالقرب كنتُ لها أجل شفيع
3 ... وأرى الليالي رنّقتْ لي صافيا ... • ... منها فأصبح في الأجاج شروعي
4 ... ولقد خلصتُ إليك بالقُرَبِ التي ... • ... ليس الزمان لشملها بصَدوع
5 ... ووثقتُ منك بأيّ وعْدٍ صادق ... • ... إني المَصُونُ وأنت غير مُضيع
6 ... وسما بنفسي للخليفة طاعة ... • ... دون الأنام هواك قبل نزوع
7 ... حتى انتحاني الكاشحون بسعيهم ... • ... فصددتَهم عنّي وكنتَ منيعي
8 ... رغمتْ نفوسهم [1] بنُجْح وسائلي ... • ... وتقطّعتْ أنفاسهم بصنيعي
9 ... وبغوا بما نقموا عليَّ خلائقي ... • ... حسدًا فراموني بكل شنيع
10 ... لا تطمعنّهُمُ ببذل في التي ... • ... قد صُنْتُها عنهم بفضل قنوعي
11 ... أنى أُضامُ وفي يدي القلم الذي ... • ... ما كان طيَّعُهُ لهم بمطيع؟
12 ... وليَ الخصائص ليس تأبى رتبة ... • ... حسبي بعلمي ذاك من تفريعي
13 ... قسمًا بمجدك وهو خير أليّة ... • ... أعْتَدُّها لفؤاديَ المصدوع
14 ... إني لتصطحبُ الهمومُ بمضجعي ... • ... فتحول ما بيني وبين هجوعي
15 ... عطفًا عليّ بوحدتي عن معشرٍ ... • ... نفث الإباءَ صدودهم في رُوَعي
16 ... أغدو إذا باكرتهم مُتجلّدًا ... • ... وأروح أعثرُ في فضولِ دموعي
17 ... حيران أوجسُ عند نفسي خيفة ... • ... فتسرُّ في الأوهام كلّ مروع
18 ... أطوي على الزفرات قلبًا آدَهُ [2] ... • ... حِمْلُ الهمومِ تجولُ بين ضلوعي
19 ... ولقد أقول لصرْفِ دهرٍ رابني ... • ... بحوادثٍ جاءت على تنويع
20 ... مهلا عليك فليس خطبك ضائري ... • ... فلقد لبست له أجَنَّ دروع
21 ... إني ظفرتُ بعصمةٍ من أوْحَدٍ ... • ... بذّ الجميع بفضله المجْموع
وأنشد السلطان أمير المسلمين أبا عبد الله بن أمير المسلمين أبا الحجاج [3] لأول قدومه ليلة الميلاد الكريم من عام أربعة وستين وسبعمائة: [4]
(1) أنوفهم، في نفح الطيب، 6/ 186.
(2) مادة"أدد": الإِدُّ والإِدَّةُ: العَجبُ والأَمر الفظيع العظيم والداهية. (لسان العرب.)
(3) أبو الحجّاج يوسف بن إسماعيل بن فرج بن الأحمر: (733 - 755/ 1333 - 1354) سلطان غرناطة، مات مقتولا. الإحاطة، 4/ 318.
(4) هذه القصيدة نجدها بالتعريف. (7/ 551 - 553) وقد وردت في 31 بيتا، والأبيات 16 - 17 - 18 قد غفل عنها ابن خلدون.