فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 114

16 ... وما راعني إلاّ المآقي تحدّرت ... • ... بهنّ قلوب في الدموع ذوائب

17 ... وقد طوِيت شمس لأصيل بأفقها ... • ... كما نُشِرت لليل منها ذوائب

18 ... وسرنا وترجيع الحداة [1] يحثّنا ... • ... كما رجّع الإنجيل في الصبح راهب

19 ... نميل على الأوكار سهدا كأننا ... • ... نشاوى مدام أنحلتها الحقائب

20 ... أقول لصحبي، والضغائن ترتمي ... • ... وقد أخذت منّا السّرى والنجائب

21 ... وقد ظمئت منا المطيّ وأظلمت ... • ... دجى خفيت فيها علينا المذاهب:

22 ... رِدوا ليس يروينا الغمام وهذه ... • ... دموعي لا يظمأ بها بعد شارب

23 ... وإن يكُ بالشهب اهتداء فهذه ... • ... بصدري شهب للغرام ثواقب

24 ... رعى الله عهدا ضمه أفق تونس ... • ... ومعهد أنس لم ترعه النوائب

25 ... وجادت عليه الغانيات بما حوت ... • ... من الظَّلم لا ما تحتويه السحائب

26 ... وروّض منها كل قَطر بأغصن الـ ... • ... ــــــقدود اللواتي لم تثرها الأهاضيب

27 ... بلاد بها عقَّ الشباب تمائمي ... • ... ولامس فيها الترب منّي الترائب

28 ... يذكّرني عهد الرضا في جنابها ... • ... أمان تقضّت لي بها ومآرب

29 ... فأصبو ولكن أين منّي مزارها ... • ... وأبكي وإن لم تُغْنِ عنّي السحائب

30 ... ويقلقني شوق تضرّم بالحشا ... • ... فتحرقني لولا الدموع لواهب

31 ... أبيت تناجيني الهموم كأنني ... • ... صديق عفا في الحُبّ وهي تعاتب

32 ... وإن قمت غنّتني قيان أداهم ... • ... لها بين أقدام الكماة ملاعب

33 ... وقد امتطى فكري لدى الليل مركبا ... • ... بذكر الذي تُحْدى إليه الركائب

34 ... وأعشو إلى مدح الخليفة فارس ... • ... فتنجاب عني للخطوب غياهب

35 ... إمام هدى ضاءت شموس اهتدائه ... • ... فبانت لنا من بينهن المذاهب

36 ... ترقرق ماء البشر في صفحاته ... • ... وأينع منه المجد فالمحْل عاشب

37 ... وأوسع أبناء الزمان نواله ... • ... فليس سوى ممن ينوّل كاسب

38 ... خلائق يحكيها الرياض بدائعا ... • ... فتعزى له إن حقّق القول ناسب

39 ... جرى الجود أنهارا بكفيه عذبة ... • ... ما تلك في الراحات منها مشارب

(1) مادة:"حدأ"الحِدَأَةُ: طائر يَطِير يَصِيدُ الجِرْذان"، والحِدَأَةُ: سالِفةُ الفَرَسِ، وهو ما تقَدَّمَ من عُنْقِه، والجمع حِدَأ، مكسور الأَوّل مهموز، وفي الحديث: خَمْسٌ يُقْتَلْن في الحِلِّ والحَرَم، وعَدّ الحِدَأَ منها، وهو هذا الطائر المعروف من الجَوارِحِ، وربما فتحوا الحاء فقالوا حَدَأَةٌ وحَدَأ، والكسر أَجود، والحَدَا، مقصور: شبْهُ فأْس تُنْقَر به الحِجارةُ، وهو مُحَدَّد الطَّرَف. والحَدَأَةُ: الفأْس ذاتُ الرأْسين، وقيل: الحِدَأَةُ: الفأْسُ العَظيمة؛ وقيل: الحِدَأُ: رُؤُوسُ الفُؤُوسِ، والحَدَأَةُ: نَصْل السهم. (لسان العرب) ."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت