أخطأت فلقلة بضاعتي، وسوء فهمي، والخطأ مني ومن الشيطان، والله ورسوله منه بريئآن، وإن أصبت فمن الله وحده وله الفضل والحمد، وهو الكريم المنان.
والحمد لله أولًا وآخرًا، وظاهرًا وباطنًا، وصلى الله على محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.
وكتبه سعيد مصطفى محمد دياب
الدوحة في 20 من ذي الحجة/ 1435 هـ
الموافق: 14 اكتوبر / 2014 م