فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 150

الخاتمة والتوصيات.

مصادر البحث.

الفهرس.

قمت بعزو الآيات مع ذكر رقم الآية في كل سورة، وتخريج الأحاديث من مصادرها الأصلية، مع ذكر الحكم على الحديث إلا إذا كان مخرجًا في الصحيحين، وقمت كذلك بعزو الأقوال والنقول إلى أصحابها بهامش البحث في أسفل ليسهل الرجوع إليها.

سبب اختيار البحث:

دعاني إلى الكتابة في هذا الموضوع ما رأيته من جرأة بعض المنتسبين للدين على سنة النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فمن قائل لا تلزمنا السنة ولا نحتاج إليها، عندنا كتاب الله فما وجدنا فيه من حلال أحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناه، وسموا أنفسهم القرآنيين فضلوا عن الإسلام ضلالًا بعيدًا، ومن قائل لا نقبل من السنة إلا ما يوافق العقل، ولا يصادم المنطق، فحادوا عن هدي الرسالة، وتنكبوا طريق الهداية، وتقطعت بهم السبل فتاهوا في مهاوي الضلال، وحكموا على الشرع بعقولهم القاصرة، فضلوا عن سواء السبيل، وأضلوا كثيرا من عباد الله تعالى، ومن قائل لا نقبل من السنة إلا ما كان متواترًا، فردوا أكثر السنة، وردوا معها كثيرًا من صفات الله تعالى، وكثيرًا من أحكام الشرع بدعوى أنها وردت عن طريق الآحاد، ولا شك أنه مسلكٌ ظاهرُ الضررِ، وموردٌ بالغُ الخطرِ، وفرق بعضهم بين مسائل الإعتقاد، وقضايا الأحكام، فقبلوا من أحاديث الآحاد من دل على حكم شرعي، وردوا منها ما دل على مسألة عقدية، فأساءوا غاية السوء، وهو أمر لا يكاد ينقضي منه العجب، أن يثبتَ حديثٌ وتصحُ نسبته للنَبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فيُقْبَلُ بعضُه ويُرَدُ بعضُه، وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا، وضلوا فيما يحسبون أن فيه الهدى، وحادوا عن نهج سلف هذه الأمة، ومالوا عن الصراط المستقيم، وهم يزعمون أنهم على الحق المقيم، وعلى الطريق القويم.

وبعد فهذا جهد المقل بذلت فيه وسعي، واستفرغت فيه طاقتي، لعلي أن انتظم في سلك المدافعين عن السنة، المحاربين للضلالة والبدعة، المتشرفين بخدمة الدين، المستشرفين لرضى رب العالمين، فاللهم ارزقنا شرف العمل لهذا الدين، وتقبل منا ولا تجعلنا من المستبدَلَين، فإن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت