الْفَصْلُ الثَّالِثُ: المراد بخبر الواحد.
وتحته مبحثان:
-الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: إطلاقات خبر الآحاد.
-الْمَبْحَثُ الثَّانِي: معني حديث الآحاد تفصيلًا.
الْفَصْلُ الرَّابِعُ: ما يفيده خبر الآحاد من حيث العلم والظن.
وتحته أربعة مباحث:
-الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: المراد بالعلم والظن.
-الْمَبْحَثُ الثَّانِي: خَبَرُ الْوَاحِدِ الْمحُتَفُّ بِهِ الْقَرَائِنُ.
-الْمَبْحَثُ الثَّالِثُ: حكم العمل بخَبَرِ الْوَاحِدِ فيما عمت به البلوى.
-الْمَبْحَثُ الرَّابِعُ: تفصيل مذاهب العلماء فيما يُفِيدُه خَبَرُ الْوَاحِدِ.
الْفَصْلُ الْخَامِسُ: خَبَرُ الْآحَادِ فِي الْعَقَائِدِ وَالْأَحْكَامُ.
وتحته أربعة مباحث:
-الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: مذاهب العلماء في الأخذ بِخَبَرِ الْآحَادِ.
-الْمَبْحَثُ الثَّانِي: أدلة القائلين بعدم وجوب الأخذ بِخَبَرِ الْآحَادِ والرد عليها.
-الْمَبْحَثُ الثَّالِثُ: أدلة وجوب الأخذ بِخَبَرِ الْآحَادِ.
-الْمَبْحَثُ الرَّابِعُ: إِنْكَارُ السلفِ عَلَى مَنْ أعْرَضَ عَنْ سُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أو عَارَضَها برَأي.
الْفَصْلُ السَّادِسُ: حجية خبر الآحاد في العقائد:
وتحته ثلاثة مباحث:
-الْمَبْحَثُ الْأَوَّلُ: نشأة التفرقة بين العقائد والأحكام في الاحتجاج بخبر الآحاد.
-الْمَبْحَثُ الثَّانِي: مذاهب العلماء في حجية خبر الآحاد في العقائد.
-الْمَبْحَثُ الثَّالِثُ: الآثار المترتبة على رد أخبار الآحاد في العقائد والصفات.