المعصوم، الذي يجمع بين الأصالة والثوابت، وبين المتغيرات والمستحدثات وفق منهج الله وشريعته. [1]
ولقد أراد الله تعالى في واقعنا أن نرى أثرًا حقيقيًا للتمكين ولو الجزئي في الأمة، في دعوة الشيخ المجاهد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى، تلك الدعوة الإصلاحية التجديدية في العصر الحديث وفق منهج السلف، وذلك بقيام دولة المملكة السعودية على الشريعة الإسلامية، بينما نجد كثيرًا من الدعوات الإصلاحية في ذات الوقت في بلاد أخرى لم يكتب لها التوفيق والقيادة.
أولًا: لأن هذه توفيق من الله وحده.
ثانيًا: لإخلاص الشيخ في دعوته.
ثالثًا: لقيام دعوته على الكتاب والسنة وفق منهج السلف، مما جعل لها في القلوب طريقًا وموطنًا.
رابعًا: لوجود العامل السياسي من الحاكم في العودة للكتاب والسنة وأخذ الناس على ذلك. أما خلاف ذلك فلم يكن له ذلك، إلا على قدر جهده وإخلاصه وصحة منهجه ودعوته.
(1) انظر كتاب السلفية للزنيدي.