2 -إقامة الدول الإسلامية على أساس غربي وعلماني ونظم وضعية لا تعرف الإسلام.
3 -فتح الانتشار التغريبي والتنصيري أمام المستشرقين والمنصرين للتشكيك في الإسلام وعقيدته وشريعته ومن ثم زعزعة الإسلام في نفوس المسلمين.
4 -إقامة دولة إسرائيل المزعومة على أرض فلسطين والقدس ثم ما حولها من الدول وذلك من خلال نشر الماسونية السرية والروتاري والليونز لإحكام السيطرة على بلاد المسلمين.
5 -إحياء الثقافات التاريخية البائدة كالفرعونية والإغريقية والرومانية والعمل على تمجيدها والافتخار بتراثها وحضارتها، مع تشويه الثقافة الإسلامية ورموزها على طول التاريخ. [1] هذه أهم وأبرز النكبات التي أفرزها التآمر الصليبي والصهيوني على بلاد الإسلام والتوحيد، لإحكام السيطرة عليها، ومن ثم العبث بمقدراته وثرواته ونفطه وخيراته.
[2] وخذوا حذركم:
فلا بد إذًا على دعاة الإسلام أن يأخذوا حذرهم من هؤلاء الأعداء والمتربصين، الذين يحاربون الله ورسله في كل زمان ومكان، ويقفون لأوليائه بالمرصاد والكيد والتخذيل، ولكن الله من ورائهم محيط، كما قال تعالى يبين لنا
(1) العالم الإسلامي والمكائد الدولية. فتحي يكن، وانظر الهوية أو الهاوية للمقدم.