فالمقصود: أن هذين الأمرين: الجهل واتباع الهوى هما أشد العقبات على تنوعها، أمام توحيد الصف المسلم لمواجهة الطغاة والظالمين في الداخل والخارج، فطريق النجاة وتوحيد الأمة والدعاة يرجع بعد كل هذا إلى:
1 -رفع الجهل من النفوس والمناهج بحقيقة الدعوة وأصولها وفق الكتاب والسنة، ومتابعة السلف الصالح، ومتابعة أهل العلم في بيان ذلك.
2 -الاتفاق على أن منهج السلف هو المنهج الإسلامي الوحيد الذي يحتوى في أصوله ومبادئه، أصول توحيد الأمة والصف المسلم، كما أنه يدعى إليه لا إلى غيره. فنحن ندعوا إلى الأصيل لا إلى البديل عنه، وكما جاء:"ومن شذ شذ في النار"، فيجب على الأمة اتباعه دون تذبذب أو التواء.
3 -التجرد والإخلاص، وترك متابعة الأهواء والنفوس والمناهج التي تخالف الكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح.
4 -توحيد الهدف والغاية من كل هذه الدعوات، بأن يكون تحكيم شريعة الله في الأرض، وتعبيد الناس لهذا الشرع الذي هو تعبيد لهم لله وحده دون من سواه من البشر والقوانين والطواغيت.
5 -ثم تربية الجيل المؤمن على ذلك، وكما أشرنا من قبل، عندها لن يتأخر وعد الله لنا بالنصر والتأييد والتمكين كما قال تعالى:"إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم".