فهرس الكتاب

الصفحة 274 من 294

الأمر والنهي، والحكم والتشريع، وهو المستحق أن تخضع له جباه العالمين من مخلوقاته، عبودية وتعظيمًا وشكرًا.

كما أنها تعني إعلان تحرير الإنسان من الانقياد والخضوع لغير شريعة الله المنزلة الكاملة، فلا متابعة للقوانين البشرية الجائرة، ولا متابعة لقوانين الغرب أو الشرق في كفر أو إلحاد أو علمنة أو اشتراكية أو ليبرالية، فلا حكم إلا حكم الله ورسوله، ولا تشريع إلا ما شرع الله ورسوله، ولا انقياد لأمر أو لنهي إلا من الله ورسوله، ولا تحليل ولا تحريم إلا ما جاء به الله ورسوله.

كما أن تحكيم الشريعة يعني أن ينعم الناس بالرخاء الاقتصادي، والانفتاح المادي، المتبع لمنهج الله تعالى في التحليل والتحريم، والأخذ والعطاء، والبيع والشراء، فلا ربى في المعاملات، ولا غش، ولا ظلم، ولا احتيال على أموال الناس، ولا أكل للأموال بالباطل، ولا تعدي على حقوق الآخرين، ولا فقر يعم البشرية بعد أن استجابت لله والرسول، وأعطت كل ذي حق حقه.

كما أنها تعني أن يأمن الناس على أموالهم وأعراضهم من السلب أو النهب أو الاعتداء على الحرمات، أو التعدي على آداب المجتمع المسلم وأخلاقه، أو انتقاص حقوق المسلمين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت