فهرس الكتاب

الصفحة 48 من 294

أما اليوم فصار له دور كبير جديد، يضاف إلى دوره الأول من التصدي للمناهج المخالفة، وذلك من خلال عدة أمور نبرزها في كتابنا هذا:

الأول: التصدي للمناهج والمذاهب والفرق التي خالفت منهج الكتاب والسنة وفهم السلف الصالح، مع بيان الحق في ذلك بأدلته الصحيحة، من فرق البعثية، والاشتراكية، والقومية، والقاديانية، والبهائية، وما سواها من الفرق والمذاهب، وما بقي على شعاره القديم كالشيعة، والرافضة، والنصيرية، والإسماعيلية، والخوارج ونحو ذلك.

الثاني: العمل على إحياء الإسلام وفق منهج السلف الصالح وتصفية الإسلام وشريعته، مما علق به من المخالفات والأهواء والبدع، إضافة إلى تشويه صورة الإسلام الصحيحة، وهذا ولا ريب دور كبير وجليل، وقف منه الاتجاه السلفي موقفًا حازمًا، ولكن يحتاج إلى مزيد بيان ومنهجية، حتى تستبين معالم الطريق.

الثالث: العمل على تأهيل الأمة الإسلامية لمرحلة الخلافة الراشدة، وإقامة دولة الإسلام التي توحد الأمة على تحكيم شريعة الكتاب والسنة الصافية وفق منهاج النبوة كما جاء في الحديث المحفوظ:"ثم تكون خلافة على منهاج النبوة".

وهذه الخلافة الموعودة هي التمكين الرباني من الله تعالى لدينه وأوليائه في الأرض، وقيامهم بهذه الدعوة الإسلامية الصافية من جديد، وهذا لا يتأتى إلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت