فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 294

وفي بعض الروايات:"هي الجماعة"، رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجه، والحاكم، وقال: صحيح على شرط مسلم. ومن هنا وقع كثير من الاختلاف والافتراق في كثير من الأحكام بسبب سوء الفهم للإسلام وتفرقت هذه الفرق هي الأخرى إلى فرق شتى، فكان من اللازم التصدي لهذه الفرق وبدعها التي أحدثتها في الإسلام.

ولقد وقف المنهج السلفي على طول التاريخ الإسلامي كله أمام كل هذه الفرق والمذاهب التي فارقت وخالفت الكتاب والسنة وما أجمع عليه الصحابة والتابعون، بدأً من الخوارج والقدرية والشيعة والمرجئة ومن سار على منوالهم، وقارع بعض الصحابة هؤلاء من أمثال عبد الله بن عباس وابن مسعود رضي الله عنهم جميعًا.

كما تصدى جاهدًا أمام العقل المعتزلي والفلسفي، وأصحاب التأويل والتعطيل، وبين فساد ما ذهبوا إليه وخالفوا فيه من الحق والسنن، وفي العصر الحديث اليوم وقف المنهج أيضًا بقوة وثقة ثابتة أمام التيارات والأفكار والمذاهب المحاربة للإسلام من الشيوعية الماركسية والعلمانية والاشتراكية وغيرها وما تولد منها.

وقف ليبين للناس معالم الطريق والتمكين، ومعالم الشريعة والدين، ومعالم الحضارة الإسلامية المثالية الأرقى، ولهذا لم يتوقف هؤلاء عن معاداته والتشهير به، والنيل منه، والكيد له ولأتباعه، ورميهم بالتخلف والجمود والرجعية والأصولية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت