النفيس»، فإذا ما صحت [1] هذه الإشارة ومطابقة هذا الاسم ل أبلونيوس
كما رأى (ستابلتون، stapleton (فإن ذلك يقتضي أن يكون مؤلف «مخطوطة رامپور القديمة» قد استعمل كتاب «سر الخليقة» . ولما كانت القرائن المعروفة حتى الآن تفيد أن زمن نشأة كتاب «سر الخليقة» لا يمكن أن يرجع إلى وقت أقدم من القرن الخامس الميلادي، فلا مناص من الاستنتاج أن ما بين أيدينا هو كتاب- زوسيموس- مزيف. وبالمناسبة فإن أبولونيوس لم يرد في هذا الكتاب على أنه «بليناس» وإنما على أنه «أبولون» . وهذا دليل على الأرجح على الترجمة من اليونانية مباشرة، بينما بليناس تصحيف نتج كما يبدو، من الترجمة السريانية(انظر بعده ص 118) . ومما يؤسف له أن مختارات ستابلتون stapleton من كتاب زوسيموس (أو كتاب زوسيموس المزيف) قليلة للغاية بحيث لا يمكن تكوين فكرة عن الاصطلاحات كما لا يمكن معرفة شيء ملموس عن المحتوى. إن إحدى هذه المختارات تفيد معلوماتها الغامضة أنها اقتبست عن الرسالتين الرابعة والخامسة في الميزان [2] (نظرية الميزان) ، وربما كان مجديا لدراسة مقبلة أن يقارن «كتاب الميزان» لصاحبه زوسيموس والذي استعمله جابر (انظر بعده ص 234) ، بهاتين الرسالتين، إذا صح الظن أنهما خصصتا لل «الميزان» .
ومع أن teplotaonwv قد تؤكّد عند زوسيموس [3] ، لكنه لم يتضح بعد فيما إذا كان هو ميزان هيدروستاتي (ميزان الماء) أم أنه «علم- الميزان» ، شبيها بعلم ميزان جابر [4] .
(2) مجلة»، 88/ 1910 /3 masb فقد فرغت لكم من التبييض تاما ولم أبين فيه تسوية الموازين، والموازين مكتوبة في الكتاب الرابع والخامس فاستظهروا هذه الكتب والكتاب الخامس فاحفظوه وعليكم بطاعة ربكم والعمل بما يرضيه إن أردتم أن يتم لكم وقد أتممت لكم الكتاب الأول والثاني تاما».
(3) برتلو II'coll.، ص 177، كراوس، II ص 305.
(4) انظر كراوس، II ص 36.