ابن أبي جعفر-، وأبو نعيم (8/ 43) ، والخطيب (3/ 155) -عن إبراهيم بن أدهم- كلهم عن محمد بن زياد ... به؛ وفي حديث إبراهيم الزيادة أيضًا.
وبالجملة؛ فالصواب في الحديث لفظ:"رأس"؛ لأنه الذي اتفق عليه جمهور الرواة.
636 -عن أنس:
أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَضَّهُمْ على الصلاة، ونهاهم أن ينصرفوا قبل انصرافه من الصلاة.
(قلت: حديث صحيح. وأخرجه أبو عوانة في"صحيحه"، ولمسلم منه النهي عن الانصراف) .
إسناده: حدثنا محمد بن العلاء: أنا حفص بن بُغَيْلٍ الدُّهني (*) : ثنا زائدة عن المختار بن فُلْفُلٍ عن أنس.
قلت: وهذا إسناد رجاله ثقات رجال مسلم؛ غير حفص بن بغيل؛ قال ابن حزم:"مجهول". وقال ابن القطان:
"لا يعرف له حال".
قلت: لكنه قد توبع على هذا الحديث، فهو صحيح كما يأتي.
والحديث أخرجه أحمد (3/ 240) : ثنا أبو سعيد: ثنا زائدة ... به أتم منه؛
(*) كذا في الأصل، وفي النسخ التي بين أيدينا و"التهذيب"و"التقريب": المرهبي، وهو الصواب. (الناشر) .