مات سنة أربع وخمسين، ومات راشد سنة ثمان ومائة. ووثقه ابن معين وأبو حاتم والعجلي ويعقوب بن شيبة والنسائي. وخالفهم ابن حزم فضعفه. والحق معهم"."
والحديث أخرجه البيهقي (1/ 60) -من طريق المؤلف-، والحاكم (1/ 169) من طريق -أحمد بن حنبل، وهو في"المسند" (5/ 277) بهذا السند-. ثمّ قال الحاكم:
"صحيح على شرط مسلم"! ووافقه الذهبي!
وقد وهما. قال الزيلعي؛ متعقبًا الحاكم:
"وفيه نظر؛ فإن ثورًا لم يرو له مسلم، بل انفرد به البخاري، وراشد بن سعد لم يحتج به الشيخان".
وللحديث عند أحمد (5/ 281) طريق آخر عن ثوبان؛ فيه عتبة أبو أمية الدمشقي؛ قال الحسيني:
"مجهول؛ كما في (الكنى) من"التعجيل"".
135 -عن المُسْتَوْرِدِ بن شَدَّاد قال:
رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ إذا توضأ يَدْلُكُ أصابع رجليه بخِنصره.
(قلت: حديث صحيح، وقال مالك:"حديث حسن"، وصححه ابن القطان) .
إسناده: حدثنا قتيبة بن سعيد: ثنا ابن لهيعة عن يزيد بن عمرو عن أبي عبد الرحمن الحُبُلِيّ عن المستورد بن شداد.