فهرس الكتاب

الصفحة 3176 من 3494

ليلًا، والنهي عن الطروق ليلًا: بأن المراد بالأمر الدخول في أول الليل، وبالنهي الدخول في أثنائه"."

قلت: وهو مما بينه المؤلف رحمه الله بما نقله عن الزهري: أن الطروق بعد العشاء. وزاده بيانًا بقوله - كما في بعض النسخ:

"قال أبو داود: وبعد الغرب؛ لا بأس به".

176 -باب في التَّلَقِّي

2483 - عن السائب بن يزيد قال:

لمَّا قَدِمَ النبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - المدينةَ من غزوة (تبوك) ؛ تلقَّاه الناس، فلقيتُه مع الصِّبْيَانِ على ثَنِيَّةِ الوداع.

(قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه البخاري. وصححه الترمذي والبغوي) .

إسناده: حدثنا ابن السَّرْحِ: ثنا سفيان عن الزهري عن السائب بن يزيد.

قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين؛ غير ابن السرح. فهو على شرط مسلم وحده، وقد توبع كما يأتي - واسمه: أحمد بن عمرو بن عبد الله أبو الطاهر المصري -.

والحديث أخرجه أحمد (3/ 449) : ثنا سفيان ... به.

وإسناده ثلاثي، وسفيان: هو ابن عيينة.

ومن طريقه: أخرجه البخاري (3083 و 4426 و 4427) ، ومن طريقه البغوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت