حينئذ من هنا إلى الكتاب الآخر، غير أن تصريح الحافظ بأن إسناده واه قد يشعر بأن فيه علة أخرى. والله أعلم [1]
وأخرج الدارقطني (ص 196) من طريق عبد الأعلى أنه سمع محمد ابن الحنفية يقول:
إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ رأى رجلًا يصلي إلى رجل، فأمره أن يعيد الصلاة، قال: يا رسول الله! قد أتممتُ الصلاة؟ فقال:
"إنك صليت وأنت تنظر إليه مستقبله".
وعبد الأعلى هو ابن عامر الثعلبي، ثم هو مرسل؛ لكن وصله البزار من طريقه بذكر علي رضي الله عنه فيه؛ كما في"المجمع".
692 -عن سهل بن أبي حَثْمة يبلغ به النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قال:
"إذا صلى أحدكم إلى سُترة؛ فليدن منها؛ لا يَقْطَعِ الشيطانُ عليه صلاتَهُ".
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقال الحاكم:"حديث صحيح على شرطهما"، ووافقه الذهبي، وقال النووي:"إسناده صحيح"، قال ابن القيم:"رجال إسناده رجال مسلم"، وقوّاه البيهقي.
وأخرجه ابن حبان وابن خزيمة في"صحيحيهما").
(1) قلت: ثم وقفت على إسناده. فإذا هو حسن؛ لا علة قادحة فيه؛ كما بينته في"الإرواء" (375) . فلينقل.