إسناده: حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان: نا سفيان. (ح) وحدثنا عثمان ابن أبي شيبة وحامد بن يحيى وابن السَّرْح قالوا: ثنا سفيان عن صفوان بن سُلَيْم عن نافع بن جبير عن سَهْلِ بن أبي حثمة.
قال أبو داود:"ورواه واقد بن محمد عن صفوان عن محمد بن سهل عن أبيه، أو عن محمد بن سهل عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ. وقال بعضهم: عن نافع بن جُبَيْر عن سهل بن سعد. واختلف في إسناده".
قلت: إسناده صحيح على شرطهما، ولا يعله رواية من رواه على خلاف رواية سفيان -وهو ابن عيينة -كما علقه المصنف؛ فقد قال البيهقي -بعد أن نقل ذلك عنه، ووصل بعضه-:
"قد أقام إسناده سفيانُ بن عيينة، وهو حافظ حجة".
والحديث أخرجه البيهقي (2/ 272) من طريق المصنف.
وأخرجه أحمد (4/ 2) : ثنا سفيان بن عيينة ... به.
ورواه النسائي (1/ 122) ، والطحاوي (1/ 265) ، وابن حبان في"صحيحه" (رقم 409 - موارد) ، وابن خزيمة (503) ، والحاكم (1/ 251) -وقال:"حديث صحيح على شرطهما"، ووافقه الذهبي- من طرق عن سفيان ... به.
وصححه النووي (3/ 245) ، وابن القيم في"التهذيب".
693 -عن سهل [وهو ابن سعد الساعدي] قال:
كان بين مَقَامِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وبين القبلة مَمَرُّ عَنْزٍ.
(قلت: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجاه وكذا أبو عوانة في