الشواهد كما سبقت الإشارة إليه. والله تعالى أعلم.
571 -عن أبي ثُمَامةَ الحَنَّاط:
أن كعب بن عُجْرَةَ أدركه وهو يريد المسجد، أدرك أحدهما صاحبه، قال: فوجدني وأنا مُشَبِّكٌ بيديَّ؛ فنهاني عن ذلك وقال: إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قال:"إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوءه، ثم خرج عامدًا إلى المسجد؛ فلا يشبكنَّ يديه؛ فإنه في صلاة".
(قلت: حديث صحيح، وقال المنذري:"إسناده جيد"، وصححه ابن خزيمة وابن حبان(2034 ) ) .
إسناده: محمد بن سليمان الأنباري أن عبد الملك بن عمرو حدثهم عن داود ابن قيس: ثني سعد بن إسحاق: ثني أبو ثمامة الحناط.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات؛ غير أبي ثمامة الحناط؛ ذكره ابن حبان في"الثقات". وقال الدارقطني:
"لا يعرف، يترك". ووافقه الذهبي، فقال في"الميزان":
"لا يعرف، وخبره هذا منكر". وقال الحافظ في"التقريب":"مجهول الحال".
ومن هنا تعلم أن قول المنذري في"الترغيب" (1/ 123) :
"رواه أحمد وأبو داود بإسناد جيد"! غير جيد؛ لجهالة أبي ثمامة هذا.