بسم الله الرحمن الرحيم
9 -أول كتاب الجهاد
1 -باب ما جاء في الهجرة وسُكْنى البَدْوِ
2139 - عن أبي سعيد الخدري:
أن أعرابيًّا سأل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عن الهجرة؟ فقال:"وَيْحَكَ! إن شأن الهجرة شديد، فهل لك من إبل؟". قال: نعم. قال:"فهل تؤدي صدقتها؟".. قال: نعم. قال:"فاعمل من وراء البحار؛ فإن الله لن يَتِرَكَ من عملك شيئًا".
(قلت: إسناده صحيح. وأخرجه الشيخان، وابن حبان(3238 ) ) .
إسناده: حدثنا مُؤَمَّلُ بن الفضل: ثنا الوليد بن مسلم عن الأوزاعي عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير مؤمل بن الفضل، وهو ثقة، وقد توبع عند الشيخين وغيرهما كما يأتي.
والحديث أخرجه البخاري (3/ 245 و 5/ 187 و 7/ 207 و 10/ 456) ، ومسلم (6/ 28 - 29) ، والنسائي (2/ 182) من طرق أخرى عن الوليد بن مسلم ... به.
وإسناده مسلسل بالتحديث عند مسلم ورواية البخاري.
وتابعه أبو إسحاق الفَزَارِيُّ عن الأوزاعي ... به: أخرجه أحمد (3/ 14) .
وإسناده صحيح أيضًا على شرطهما؛ والفزاري: اسمه إبراهيم بن محمد بن الحارث.