فهرس الكتاب

الصفحة 2674 من 3494

يعني: الذين تفرد أبو إسحاق بالرواية عنهم.

قلت: فأحدهما يقوي الآخر، لا سيما وقد تابعهما عبد الرحمن بن أبي ليلى ونافع بن عجير -أو أبوه -كما في الطريقين السابقين.

وعليه؛ فلا يضر الحديث أن فيه عنعنة أبي إسحاق، مع اختلاطه، وقد صححه من ذكرنا أعلاه، وهو مخرج في"الإرواء" (2190) .

36 -باب في عِدَّةِ المطلَّقة

1973 - عن أسماء بنت يزيد بن السَّكَنِ الأنصارية:

أنها طُلِّقَتْ على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، ولم يكن للمطلقة عِدة، فأنزل الله عز وجل -حينَ طُلِّقَتْ أسماءُ- بالعِدَّةِ للطلاق، فكانت أول من أُنزِلَتْ فيها العدَّةُ للمطلَّقات.

(قلت: إسناده حسن) .

إسناده: حدثنا سليمان بن عبد الحميد البَهْرَانِي: ثنا يحيى بن صالح: ثنا إسماعيل بن عَيَّاش: حدثني عمرو بن مهاجر عن أبيه عن أسماء بنت يزيد بن السكن الأنصارية.

قلت: وهذا إسناد شامي حسن، رجاله ثقات؛ على كلام يسير في البَهْرَاني؛ وقد توبع.

ومهاجر -والد عمرو-: هو النَّبَّال الشامي (*) ، وثقه ابن حبان؛ لكن روى عنه

(*) بل هو ابن أبي مسلم الشامي. وقد انتقل بصر الشيخ رحمه الله إلى الصفحة الأخرى، فَثَبَّتَهُ النبالَ الشاميَّ، وكلاهما روى عنه جماعة، ووثقه ابن حبان. وراجع:"تهذيب ابن حجر" (5/ 532 - 533) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت