العاص؛ لتصريحه برؤيته للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، وأنه ليس يريد جده الأدنى: محمد بن عبد الله بن عمرو؛ لأنه لا رؤية له.
ففيه رد على من يقول: إن رواية عمرو بن شعيب عن أبيه مرسلة أو منقطعة! وقد فصلنا هذه المسألة في المكان المشار إليه؛ فلتراجع.
والحديث أخرجه البيهقي (2/ 431) من طريق المصنف.
وأخرجه ابن ماجة (1/ 322) ، والطحاوي (1/ 294) ، وأحمد (2/ 174 و 215) من طرق أخرى عن حسين المعلم ... به.
وأخرجه أحمد (2/ 178 و 190) من طرق أخرى عن عمرو ... به.
وللحديث شواهد كثيرة عن جمع من الصحابة؛ منهم أبو هريرة: في"المسند" (2/ 248) بسند صحيح، فالحديث صحيح.
وبقية الشواهد؛ قد أوردتها في كتابنا الكبير"صفة صلاة النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ من التكبير إلى التسليم كأنك تراها".
661 -عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قال:
"إذا صلى أحدكم؛ فلا يضع نعليه عن يمينه، ولا عن يساره؛ فتكونَ عن يمين غيره؛ إلا أن لا يكون عن يساره أحد، وليضعها بين رجليه".
(قلت: إسناده حسن صحيح، وقال العراقي:"سنده صحيح"، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأخرجه ابن خزيمة وابن حبان في"صحيحيهما") .
إسناده: حدثنا الحسن بن علي: ثنا عثمان بن عمر: ثنا صالح بن رستم أبو