فهرس الكتاب

الصفحة 3083 من 3494

على روايه ابن نمير؛ وهذا خلاف القواعد الحديثية! فإن لَمْ يحمل على التعدد؛ فرواية ابن نمير هي الأرجح؛ لما له من المتابعين. والله أعلم.

136 -باب في عَبِيد المشركين يَلْحَقونَ بالمسلمين فيُسْلِمُون

2419 - عن علي بن أبي طالب قال:

خرج عَبْدَانِ إلى رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - - يعني - يومَ الحُدَيْبِيَّةِ قَبْلَ الصُّلْح، فكتب إليهم مواليهم، فقالوا: يا محمد! والله! ما خرجوا إليك رَغْبَةً في دينك؛ وإنما خرجوا هَرَبًا من الرِّقِّ! فقال ناس: صدقوا يا رسول الله! رُدَّهُمْ إليهم. فَغَضِبَ رسول الله - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وقال:

"ما أراكم تَنْتَهُونَ يا معشر قريش! حتى يبعثَ الله عليكم مَنْ يضربُ رِقابَكم على هذا"، وأبى أن يَرُدَّهم، وقال:

"هُمْ عتقاءُ اللهِ عز وجل".

(قلت: حديث صحيح، وصححه الحاكم والذهبي والضياء في"المُختارة") .

إسناده: حَدَّثَنَا عبد العزيز بن يحيى الحَرَّاني: حدثني محمد - يعني: ابن سلمة - عن محمد بن إسحاق عن أبان بن صالح عن منصور بن المعتمر عن ربعيّ بن حراش عن علي بن أبي طالب.

قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات؛ لولا عنعنة ابن إسحاق، ولكنه قد توبع.

والحديث أخرجه الضياء المقدسي في"المختارة" (رقم 422 - بتحقيقي) من طريق المؤلف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت