وقد اختلف في إسناده على الحكم على وجوه ستة: أحدها هذا الذي علقه المصنف عن هشيم، وهو الأصح كما قال المصنف وغيره.
لكن الحديث له شواهد ثلاثة، ذكرتها مع سائر الوجوه المشار إليها في"الإرواء" (857) ، وذكرت فيه أن الحديث يرتقي بها إلى درجة الحسن على أقل الأحوال.
1437 - عن إبراهيم بن عطاء -مولى عمران بن حصين- عن أبيه:
أن زيادًا -أو بعض الأمراء- بعث عمران بن حُصَيْنٍ على الصدقة.
فلما رجع قال لعمران: أين المال؟ قال:
وللمال أرسلتني؟ ! أخذناها من حيث كنا نأخذها على عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، ووضعناها حيث كنا نضعها عدى عهد رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ!
(قلت: إسناده صحيح) .
إسناده: حدثنا نصر بن علي: أخبرنا أبي: أخبرنا إبراهيم بن عطاء.
قلت: وهذا إسناد صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين؛ غير إبراهيم بن عطاء، وهو ثقة.
والحديث أخرجه ابن ماجة (1/ 555) من طريق أخرى عن إبراهيم ... به.