(قلت: إسناده ضعيف [1] ، أبو الأحوص فيه جهالة -كما قال النووي-، وقال المنذري:"لا يُعرف له اسم"، قال ابن معين:"ليس بشيء"، وقال أبو أحمد الكرابيسي:"ليس بالمتين عندهم") .
إسناده: حدثنا أحمد بن صالح: ثنا ابن وهب؛ قال: أخبرني يونس عن ابن شهاب.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله كلهم ثقات رجال البخاري؛ غير أبي الأحوص؛ قال الذهبي في"الميزان":
"ما حدث عنه سوى الزهري، وثقه بعض الكبار، وقال ابن معين:"ليس بشيء"، وقال ابن القطان: "لا يعرف له حال"، ولا قضى له بالثقة قول الزهري:"سمعت أبا الأحوص يحدث في مجلس سعيد بن المسيب". ولهذا قال النووي في"المجموع" (4/ 96) :"
"فيه جهالة". وقال المنذري في"مختصره" (1/ 429) :
"لا يعرف له اسم، وهو مولى بني ليث. وقيل: مولى بني غفار، ولم يرو عنه غير الزهري، قال يحيى بن معين: ليس هو بشيء. وقال أبو أحمد الكرابيسي: ليس بالمتين عندهم". وقال في"الترغيب" (1/ 190) :
"لم يرو عنه غير الزهري، وقد صحح له الترمذي وابن حبان وغيرهما". وقال الحافظ:
"مقبول"؛ أي: عند المتابعة، وإلا فليّن الحديث كما هنا.
والحديث أخرجه البيهقي (2/ 281) من طريق المصنف، والحاكم (1/ 236) ،
(1) حسنته في"الترغيب"لشاهد (*) .
(*) انظره ثمة (1/ 360 - 361) . (الناشر) .