فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 282

وفي بداية عام 1994، تأسست محكمة شرعية على أسس قبلية أيضا في الجزء الشمالي من

العاصمة مقاديشو، وعين آنذاك الشيخ"علي محمود طيري"رئيسا لها، إلا إن"علي مهدي"

تمكن في عام 1997 من القضاء عليها وتفكيك أجهزتها القضائية والتنفيذية (1)

وفي بدايات عام 2001، قويت المحاكم الإسلامية واخذ نفوذها يمتد إلى أكثر من منطقة

حتى وصل عددها إلى قرابة (13) محكمة، تنشأ في كل قبيلة أو عشيرة.

وفي عام 2004، قام الشيخ شريف شيخ احمد*، وكان آنذاك رئيسا لإحدى المحاكم، في

توحيد المحاكم الإسلامية عبر تأسيس"اتحاد المحاكم الشرعية" (2) .

وفي 24 حزيران/يونيو من عام 2006، تم تأسيس"المجلس الأعلى لاتحاد المحاكم"

الإسلامية"في العاصمة مقاديشو، وانتخب الشيخ شريف شيخ احمد رئيسا للمجلس آنذاك"

(1) أوضاع العام على مشارف القرن الحادي والعشرين لعام 1998، عرض وتحليل مؤسسة"لاديکوفوت"، ترجمة وتعليق د. حسين شريف (القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2000) ، ص 457. ود. حسين شريف، ينابيع المعرفة في السياسة الدولية المعاصرة من الحرب العالمية الثانية إلى غزو العراق وخارطة الطريق 1945 - 2003

القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، 2004)، ص ص 708 - 710. ود. جلال الدين صالح، مصدر سابق، ص 283. ود. احمد ابراهيم ود. منار الشوربجي، مصدر سابق، ص 26.

* ولد في تموز/يوليو من عام 1964 في منطقة شبيلي الوسطى في جوهر، وينتمي إلى فخذ الايغال احدى عشائر الهاوية. أنهى دراسته الثانوية في الصومال، ثم غادر إلى السودان لمتابعة دراسته الجامعية ومنها إلى ليبيا. عمل مدرسا في المدارس الثانوية في العاصمة مقاديشو منذ عام 2004، للمزيد حول سيرته الذاتية ينظر:

(2) وذلك بعدما اختطف بعض المنتمين لأمراء الحرب، احد تلاميذ الشيخ شريف الصغار، وطالبوا اهله الميسوري الحال بفدية كبيرة. وعليه، قرر الشيخ شريف مواجهة العصابات التابعة لأمراء الحرب من خلال انشاء"اتحاد المحاكم الشرعية". ينظر: د. إجلال رافت العوامل الداخلية وازمة الدولة في القرن الأفريقي، السياسة الدولية القاهرة، مركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، العدد 177، 2009، ص ص 169 - 170. و. اميرة عبد الحليم، الصومال. دوران في حلقة مفرغة، مجلة الديمقراطية، القاهرة، مؤسسة الاهرام، العدد 26، 2007 ص 144. و. وائل ابراهيم الدسوقي، مصدر سابق، ص 165.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت