جندي من (33) دولة من مختلف قارات العالم*، وتكلفت في مجملها قرابة (2) مليار دولار، وخسرت ما يزيد على (155) جندية دولية، وكما مبين في الجدول (8) .
جدول (8) موجز عمليات الأمم المتحدة في الصومال في المدة ما بين (1992 - 1995)
القوات (35269) ألف عسكري ومدني، منهم (32269) ألف عسكري وامني، فضلا
الدولية عن (3000) ألف موظف دولي ومحلي. الخسائر > (155) قتيل، منهم (151) أفراد عسكريين، (3) موظفين مدنيين دوليين، و (1) > البشرية موظف محلي. النفقات قرابة(1
، 6865)مليار دولار"."
الجدول من إعداد الباحث اعتمادا على:
1.الأمم المتحدة، تقرير الأمين العام عن الحالة في الصومال، مجلس الأمن.
2 -د. جمال حمود الضمور، مشروعية الجزاءات الدولية والتدخل الدولي في ليبيا .. السودان الصومال (عمان: مرکز القدس للدراسات السياسية، 2004) ، ص ص 580، 591 - .592
وعلى الرغم من أن عملية الأمم المتحدة في الصومال نجحت في تحقيق بعض أهدافها ذات الطابع الإنساني، والمتمثلة في تأمين وصول المساعدات الإنسانية لمناطق واسعة من الصومال، فضلا عن نجاحها في إعادة فتح بعض المطارات والموانئ التي أغلقت في وسط وجنوب البلاد، نتيجة تردي الوضع الأمني آنذاك. (1)
* أبرزها الولايات المتحدة الأميركية (28000) ألف، ايطاليا (2500) الف، فرنسا (2000) الف، بلجيکا (600) جندي، وبريطانيا مجموعة من الفنيين، فضلا عن مشاركات محدودة من دول اخرى. نقلا عن: د. جمال حمود الخمور، مصدر سابق، ص 456. وقارن مع: وائل أبراهيم الدسوقي، مصدر سابق، ص ص 123، 204
في حين أشارت مصادر اخرى، إلى أن تكلفة مهمة الأمم المتحدة في الصومال قدرت بنحو (21) مليار دولار، في حين تكلفت عملية الولايات المتحدة الأميركية قرابة (2) مليار دولار رغم اقتصار نطاق العملية على (40%) من الأراضي الصومالية. ينظر: د. أحمد الرشيدي وآخرون، قضية غربية: القرن الأفريقي حروب تستقبل القرن الجديد: استراتيجية مواجهة الحروب الأهلية في أفريقيا، (استطلاع) ، مجلة البيان، 12 يوليو 1999، ص 3
(1) فمثلا خلال المدة ما بين (كانون الأول/ديسمبر 1992 - 20 كانون الثاني يناير 1993) رست في ميناء مقاديشو نحو (13) سفينة تابعة لبرنامج الغذاء العالمي ومنظمات الإغاثة الإنسانية. كما بدأت الحركة التجارية تشهد نشاطا ملموسا في اسواق المدن الصومالية بعد استخدام مينائي مقاديشو وکيسمايو. د. جمال حمود الضمور، مصدر سابق، ص 455. ود. معمر فيصل خولي، الأمم المتحدة والتدخل الدولي الإنساني القاهرة: دار العربي للنشر والتوزيع، 2011)، ص 189.