والتطوير المؤسسي. كما تضمنت الإستراتيجية على التدخل الفعال من جانب الإتحاد الأوروبي في القرن الأفريقي لدعم وبناء القدرات الأفريقية في مجال منع المنازعات والوساطة ونشر قوات حفظ السلم وعمليات مراقبة وقف اطلاق النار، فضلا عن أنشاء الفرقة العسكرية للتدخل السريع في شرق أفريقيا كجزء من قوات الانتشار السريع الأفريقية التابعة للاتحاد الأفريقي. (1)
وفيما يخص الأزمة الصومالية، عمل الإتحاد الأوروبي على ايلاء أهمية خاصة للأوضاع في الصومال، وقام عبر أجهزته، بدعم الحكومات الصومالية المتعاقبة منذ عام 2000، والمشاركة في جهود الإغاثة الإنسانية، إذ غطى الإتحاد الأوروبي قرابة 80% من تكاليفها وبالتعاون مع مجموعة الأمم المتحدة للتنمية (UNDG) والبنك الدولي (2) . وخصص الإتحاد الأوروبي عبر المدة ما بين 2008 - 2010 قرابة(215
4)مليون يورو، لتمويل مشروعات جديدة في الصومال في مجال التعليم والأمن الغذائي ومنع المنازعات (3) . وخلال العام 2010، تبنى الإتحاد الأوروبي مجموعة قرارات الدعم الاستقرار في الصومال، فقد اقر الإتحاد الأوروبي في كانون الثاني (يناير من عام 2010، تشکيل بعثة عسكرية للإسهام في تدريب نحو(2000) جندي من قوات الأمن الصومالية في أوغندا (4)
وفيما يخص بعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال، واصل الإتحاد الأوروبي تقديم الدعم البعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال، وبلغ مجموع المبالغ المخصصة للبعثة في المدة ما بين (2007 - نيسان 2011) قرابة (208) مليون يورو. كما وافق الإتحاد الأوروبي في عام 2011، على زيادة بدل قوات بعثة الإتحاد الأفريقي في الصومال إلى مستويات بدلات الأمم المتحدة، وان يواصل تغطية تكاليف الموظفين والتكاليف التشغيلية (5) . واثناء انعقاد مؤتمر
(1) د. حمدي عبدالرحمن حسن، التنافس الدولي في القرن الأفريقي، السياسة الدولية، العدد 177، مصدر سابق، ص 175. و. مجدي كامل، مصدر سابق، ص 191.:
(2) للمزيد ينظر: سالي هاني، موقف الإتحاد الأوربي من الوضع في الصومال، مجلة افاق افريقية، العدد 25، مصدر سابق، ص ص 162 - 167.
(4) ينظر: التقرير الاستراتيجي العربي 2010، مصدر سابق، ص 216
(5) ينظر: مجلس الأمن، تقرير الامين العام عن الصومال