فهرس الكتاب

الصفحة 89 من 282

البلاد، وبالذات في"هرجيسيا". وأشارت بعض التقارير، إلى أنه سقط في تلك الأزمة قرابة (50) ألف قتيل ومئات الآلاف من الجرحى واللاجئين (1)

وعليه، نتيجة للظروف السياسية والأمنية والاقتصادية التي شهدتها الصومال، تأزمت الأوضاع في البلاد، وادي ذلك إلى قيام تحالف ثلاثي منذ النصف الثاني من عام 1990، فيما بين المؤتمر الصومالي الموحد والحركة الوطنية الصومالية والحركة القومية الصومالية، نجحوا خلالها من إسقاط النظام السياسي في الصومال في السابع والعشرين من كانون الثاني/يناير العام 1991 (2)

وهكذا يتبين، إن الصومال شهد في المدة ما بين (1969 - 1991) سيطرة المؤسسة العسكرية برئاسة"محمد سياد بري"على مقاليد الحكم، وقد سعى بري قرابة (22) عامة، إلى الاستبداد بالسلطة، وخضوع السلطات الثلاث لحكمه، ورافق ذلك تعرض البلاد لازمة اقتصادية حادة، اضافة الى اسباب اخرى، مما أدى إلى تشكيل جبهات معارضة لحكم بري، والتي نجحت في نهاية الأمر في إسقاط النظام السياسي في الصومال.

(1) يذكر إن صهر الرئيس بري انذاك"محمد سعيد حرسي"والملقب ب"مورجان"والذي كان يقود الحرب ضد الشمال، اقترح في رسالة كتبها الرئيس بري، القضاء على قبيلة الأسحاق بصورة كاملة، باعتبار ذلك الحل المناسب الجميع مشاكل البلاد نقلا عن احمد ابراهيم محمود، الحروب الأهلية في افريقيا، مصدر سابق، ص 221. و. على العمودي، يوميات من القرن الأفريقي (مصر: دار صفصافة للنشر والتوزيع، 2010) ، ص ص 38 - 58. ود. ابراهيم أحمد نصر الدين

دراسات في العلاقات الدولية الأفريقية، مصدر سابق، ص 352

(2) للمزيد ينظر: د. محمد عاشور مهدي، مصدر سابق، ص 135، ود. جمال حمود الضمور، مصدر سابق، ح ص 436

327.و. موسي مخول، مصدر سابق، ص 267. و. عبدالله الفاتح، مصدر سابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت