فهرس الكتاب

الصفحة 99 من 282

الأقاليم (1) . وقد أشار الميثاق، إلى إن البرلمان الصومالي يتألف من (275) عضوا، على أن يكون (% 12) منهم من النساء، ويتم اختيار الأعضاء على أساس البطون والأفخاذ (2) ، وتكون مدة عمل رئاسة الدولة ورئاسة الحكومة والبرلمان الانتقالي (5) سنوات (3) .

وفي ايار/مايو من العام نفسه، تم افتتاح الجولة الثالثة من المفاوضات، ودب الخلاف حول كيفية اختيار أعضاء البرلمان، وتم الاتفاق على إن تعقد كل قبيلة من القبائل الأربع الرئيسة اجتماعات تضم الأشخاص المؤهلين من أبناء قبيلتها، لتخلص إلى إعداد قائمة ال (61) مرشحا، على أن تتقدم العشائر الصغرى بقوائم تضم بمجملها (31) مرشحة (4)

وفي الثاني والعشرين من آب/اغسطس لعام 2004، تم تشكيل البرلمان الانتقالي الصومالي، ومن ثم قام البرلمان في العاشر من تشرين الاول/اكتوبر من العام نفسه بانتخاب"عبدالله يوسف"رئيسا للبلاد، والذي قام من جانبه بتعيين"علي محمد جيدي"رئيسا للوزراء، ومن ثم تشكيل الحكومة الجديدة) 5)

وعلى الرغم من تشكيل الحكومة الجديدة، والتأييد والدعم الذي حظيت به على الصعيدين الإقليمي والدولي، إلا أنها كانت تعاني من الضعف والعزلة الدرجة إن الحكومة الانتقالية عجزت عن الانتقال إلى العاصمة مقاديشو، وإقامة مؤسساتها ككل في مدينة بيدوا، نتيجة ضعف الحكومة الصومالية في توفير الأمن والاستقرار، لا سيما في العاصمة مقاديشو وما حولها، وتحولت الحكومة الصومالية خلال المدة ما بين 2004 - 2006، إلى مجرد طرف ضعيف وهامشي في البلاد، وبقيت عاجزة عن تنفيذ الوعود التي قطعتها للشعب الصومالي، ولا تحظى بشعبية في العديد من أقاليم البلاد، وغير قادرة على بسط

(4) د. احمد ابراهيم محمود، مصدر سابق، ص ص 367 368. وهيفاء احمد محمد، مصدر سابق، ص 84.

(5) د. احمد ابراهيم محمود، المسألة الصومالية: تحولات الصراع وانعكاساته الإقليمية، مجلة شؤون عربية

القاهرة، الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، العدد 127، 2006، ص 113

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت