طلاب من فلورنسا قدموا إلى روما للتفكير مليا في الانضمام إلى الكهنوت كما قررت عائلاتم النبيلة.
في تلك الأثناء، غادر الفرنسي الغرفة للتبول. وعندما عاد، لم يجد الإيطاليين. فجلس سکرتير دوق إستريه و ألمي و جبته. بعد ذلك، قرر العودة إلى غرفته الصغيرة المستأجرة بالقرب من السفارة الفرنسية سيرة الأكما كانت ليلة ربيعية دافئة. في منتصف الطريق، بدأ يتعرق بكثرة ويواجه صعوبة في التنفس. فجلس بجانب نافورة ماء ولم يقف أبدا. لقد مات مسم.
ك ان الفلور نسيان الشابان قد تواريا في الشوارع الضيقة للاتيران، وتسلقا بعد ذلك جدارا مغطى بالكرمة. في الجانب الآخر، كان الكردينال بالوزي في الانتظار. فجثا أحدهما، وكان قد ارتسم كاهنا في الواقع، وقبل خاتم الكردينال و سلمه ورقة رق صغيرة ملفوفة ومربوطة بشريط من الحرير الأحمر، الوثيقة الحمراء (32) . لقد أنجزت المهمة.
في اليوم التالي، وبينما كانت السفارة الفرنسية لا تزال غير مدركة لوفاة السكرتير الشاب، عين البابا إقليمنضس العاشر ستة كرادلة جددا لم يكن أي منهم فرنسيا. ومذاك الحين، انقطعت العلاقات بين فرنسا وروما، وبين لويس الرابع عشر وإقليمنضس العاشر (33)
توفي إقليمنضس العاشر في 22 تموز يوليو 1676 بعد تطويب بيوس الخامس
البابا العظيم الذي أطلق الإصلاح المضاد و أسس الحلف المقدس (34)
وفي آب/أغسطس، اجتمع الكرادلة مرة أخرى. كان المرشحان الرئيسيان الكرسي القديس بطرس غريغوري بار باريغو وبنديتو أوديسکالكي، وكلاهما کردينالان مقربان إلى البابا الراحل
أعلم بارباريغو مجمع الكرادلة بأنه لن يقبل الكرسي البابوي. لقد كان خبرة جيدة لبالوزي لأن بار باريغو كان قد أبدى في عدة مناسبات رأيه المعارض، وبصراحة للأساليب التي يعتمدها الحلف المقدس. فإذا أريد له أن يصبح بابا، يجب تقليص العمليات الجاسوسية إلى الحد الأدبي بالرغم من المخاطر المحدقة بالقارة في ظل نظام فرنسي يناصب روما العداء أكثر فأكثر.