وبالرغم من المعارضة الفرنسية، اقترع الكرادلة لصالح أوديسکالكي في 21 أيلول سبتمبر، وتبني اسم إنوقنطيوس الحادي عشر إكراما للبابا اتوقنطيوس العاشر. على غرار بامفيلي، اعتبر البابا الجديد الحلف المقدس شرا لا بد منه وأيد الاستعانة بالحلف طوال سنوات حبريته الخمس عشرة. لذلك، سلم الكردينال بالوزو بالوزي
م سؤولية إدارة شؤون جهاز التجسس بعد إلحاقه بأمانة سر الدولة بإدارة الكردينال ألديرانو شيبو. ولم يتعاط إنوقنطيوس الحادي عشر مع بالوزي مباشرة على غرار سلفه إقليمنضس العاشر، بل ترك تشيبو مهمة العناية بكل ما هو على علاقة بجهاز التجسس (35)
كانت أولويات إنوقنطيوس الحادي عشر - وبالتالي الميادين القتالية الرئيسية للحلف المقدس - ثلاث: العلاقات المثيرة للنزاع باستمرار مع فرنسا وملكها، ملك الشمس والنزاع مع الإمبراطورية العثمانية؛ والأمل في إعادة إنكلترا إلى حظيرة الإيمان الكاثوليكي. وركز عملاء الكردينال بالوزي نشاطاتهم على فرنسا وإنكلترا.
لم تكن لدى إوقنطيوس الحادي عشر الرغبة في الاستمرار في التساهل مع تدخل لويس الرابع عشر في شؤون الكنيسة. لذلك، قرر إرسال ثلاث رسائل إلى ملك الشمس - عام 1678، 1679، و 1680 - يطلب منه فيها التخلي عن تمديد حقه بجباية إيرادات كرسي أسقفي شاغر (36)
ومخافة شعور الكاثوليك بأن العرش ينتقص من قدر التزاماتهم حيال الملك، دعا لويس الرابع ع شر إلى اجتماع مع رجال الدين الفرنسيين عام 1680 في محاولة للإطاحة بأي خطر داهم. وفي الاجتماع، اعتذر كل الأساقفة، باستثناء اثنين منهم، من الملك بسبب الكلمات التي صدرت عن إنوقنطيوس العاشر وأكدوا محددا ولاءهم للعرش. وبعد عام، دعا الملك إلى عقد اجتماع آخر أقر خلاله بأن جباية إيرادات كرسي أسقفي شاغر هي حق سيادي. فحث الكردينالان شيبو و بالوزي البابا على شن هجوم مضاد لأن الملك الفرنسي أن يتوقف عند هذا الحد، وكانا محقين بذلك.
ففي 9 آذار مارس 1682، أي العام الذي انتقل فيه البلاط إلى قصر فرساي صدق لويس الرابع عشر على البنود الأربعة"للإعلان الذي نه بوسوييه ويشير إلى الاستقلال التام لملك فرنسا عن الكرسي الرسولي في الشؤون الدنيوية، وسلطة مجلس"