كوستانزا على البابا، وعصمة البابا عن الخطأ المشروطة بموافقة أساقفته، وحرمة التقاليد القديمة للكنيسة الفرنسية. وللتأكيد على موقفه، أصدر أمر بتعليم هذه البنود الأربعة في مدارس البلد كافة (37)
وأبدى إنوقنطيوس الحادي عشر استياءه من عجز الأساقفة الفرنسيين عن الدفاع عن حقوق الكنيسة في مواجهة ملكهم، وآثر عدم التدخل لكنه حرم كل الذين حضروا الاجتماعات مع الملك من احتفالات التنصيب التكريمية. وفي العام 1678، وعملا بنصيحة الكردينال شيبو، فضل البابا مرشح الإمبراطورية الرومانية المقدسة الرئاسة أسقفية كولونيا على المرشح الفرنسي. وعملا بنصيحة الكردينال بالوزي، ألغي البابا حق السماح باللجوء إلى السفارات الأجنبية في روما وإسبانيا والبندقية الخاضعة للمرسوم البابوي، ولكن فرنسا رفضت ذلك. ونجم عن ذلك حرب سرية بين فرنسا والدويلات البابوية تمحورت حول ما عرف بشبكة سكيبيو
فطوال عامين، كان الحنف المقدس على علم بأن بعض العملاء الفرنسيين نفذوا إلى أمانة سر الدولة في الفاتيكان. وكان جواسيس لويس الرابع عشر ثلاثة كهنة في الواقع قاموا بأرشفة الوثائق التي كان العديد منها مصفا بأنها"مواد دقيقة". فنسخوا هذه الوثائق وأرسلوا نسخات عنها إلى البعثة الدبلوماسية الفرنسية في روما. كان رأس هذه الشبكة يعرف باسم سکيبيو.
فدعا ألديرانو شيبو بالوزي إلى اجتماع وطلب منه إزالة شبكة الجواسيس الفرنسيين القائمة داخل لاتيران بمختلف الوسائل الضرورية. واستخدم بالوزي في الواقع كل الوسائل المتوافرة له، كما أمر شيبو، بما في ذلك رهبان المنظمة السوداء
كان أحد أعضاء شبكة سكيبيو أول من وقع بين أيدي المنظمة السوداء. ففي صباح 11 أيار مايو 1687، تبع عميلان للحلف المقدس ناقل نصوص (38) يعمل في مكتبة الفاتيكان. كانت مهمة هذا الراهب تدوين مستندات وإجراء نسخات عنها الأمانة سر الدولة يتم توزيعها في وقت لاحق لمختلف أعضاء الإدارة البابوية. وكان الحلف المقدس قد اكتشف أن بعض الوثائق، ولا سيما تلك المرتبطة بفرنسا، هي
ض من نطاق مسؤولية ناقل النصوص. فاحتسب جهاز التجسس البابوي عدد النسخات التي أجراها الراهب وعدد تلك التي تم توزيعها في ما بعد، واكتشفوا أنه