الوضع الحالي للمملكة هو الأكثر مدعاة للحزن في العالم لأن الحكم الضعيف لمجموعة السلوك الأخيرة، والتزلف الدنيء للخدم والوزراء، أدى إلى فوضى رغبة في إدارة
ش ؤون البلد: تم التخلي عن العدالة، وتجاهل السياسة، وبيع الموارد، و تحريف الئين،
وتجريد التبالة من أخلاقياتها، وقمع الشعب، وإفساد السلطة
کتب دوق إسكالونا ومركيز فيلينا إلى لويس الرابع عشر عام 1700). (19)
وعندما عبر الجيش النمساوي القوي الأراضي الإيطالية بقيادة الأمير الجنرال أوجين م ن ساقوا-کارينيان، بدت الحرب حتمية. وفي نهاية أيار مايو 1702، رفع عملاء الخلف في كاتالونيا تقارير لروما جاء فيها أن الملك فيليب الخامس يعد قوة بحرية مؤلفة من سفن حربية فرنسية لإرسالها إلى نابولي. في الواقع، رست تسع سفن بقيادة الملك نفسه في برشلونة (20) . وكان لويس الرابع عشر يعلم أن إيطاليا بحاجة إلى إشارة من الملك الجديد في ظل حرب وشيكة تمدد الوضع الدولي. في ذلك الوقت، كانت فرنسا تواجه تحالف مؤلفة من إنكلترا، والأقاليم المتحدة (شمال هولندا) ، والإمبراطور، وكل ما كان باستطاعة لويس الرابع عشر القيام به هو دعم دوق بافاريا وأمير كولونيا الناخب
وكان دوق سافوا المنشق الأكثر أهمية بين مجموعة المنشقين؛ قيل إنه بدل رأيه عملا بتوعية البابا إقليمنضس الحادي عشر والحلف المقدس. وفي تشرين الأول أكتوبر 1701، وبينما كانت ابنته تتزوج بفيليب الخامس، اتخذ جانب الإمبراطور النمساوي القتال جد صهره.
ولكن وليام الثالث من أورنج الذي كان قد وضع نفسه في العام 1701 على رأس التحالف الثاني الكبير وتدخل في حرب الخلافة الإسبانية توفي في 19 آذار مارس 1702 قبل أن يحظى بفرصة المشاركة في القتال. وخلفته آن ستيوارت، ملكة إنكلترا وإيرلندا وشقيقة زوجته (21) .
وصل فيليب الخامس إلى نابولي في اللحظة الأخيرة، ولم يبتهج سکان نابولي بقدوم إسبانيا أو ملكها. وبعد أشهر قليلة، كشف الحلف المقدس النقاب عن مؤامرة الاغتيال نائب الملك. كانت مجموعة تضم معظم نبلاء نابولي قد خططت"لمؤامرة النبلاء"هذه، كما غرفت في ذلك الزمن، والتي تقضي بقيام تمرد لصالح الأرشيدوق