أثناء الليل، أمر نابوليون وزير الحرب المخلص له، بر تيبه، بتولي مهمة اعتقال دوق إنغيان.
وفي 17 آذار مارس، كان لويس أنطوان - هنري دو بوربون في السجن، إضافة إلى متآمرين آخرين، واتخذ نابوليون قرارا بوجوب موت دوق إنغيان. فبالنسبة إليه،"إذا تأمر أحدهم على غرار أي شخص آخر، وبت معاملته كأي شخص آخر". ولكن جوزيف فوشيه عارض القيام بهذه الخطوة. وفي ليلة العشرين من الشهر نفسه، بدأت محاكمة لويس أنطوان - هنري دو بوربون، وفي صباح اليوم التالي شوي الأمر: لقد أطلقت النار على دوق إنغيان (36) .
في 6 نيسان/إبريل 1804، ?نق الجنرال بيشغرر في زنزانته. ووفقا لإحدى الروايات، قتل الجنرال السابق على أيدي أتباع نابوليون، ولكن بونابارت أصر على أنه س يكون من الغباء بالنسبة إليه التخلص من شاهده الأساسي ضد مورو. وتقول رواية أخرى إن بيشغر و قتل ربما على يد شخص أرسل من روما لتجنب الكشف عن الصلات بين مؤامرة إنغيان والفاتيكان.
وحدث الفصل الأخير من مؤامرة إنغيان في 26 حزيران يونيو من ذلك العام عندما قام هنري سامسون الذي قطع رأسي لويس السادس عشر وزوجته الملكة ماري أنطوانيت، بتشغيل المقصلة التي أعدمت جورج کادو دال واثني عشر متآمرة آخرين، بمن فيهم المواطن السويسري المشتبه بانتمائه إلى الخلف المقدس. وسمح نابوليون للجنرال مورو بمغادرة فرنسا بعد تسليم كل ممتلكاته.
وفي ش هر آذار مارس 1804، وبعد إطلاق النار على دوق إنغيان والرسالة التي اتهم فيها لويس الثامن العشر مغتصب العرش الفرنسي، أدرك نابوليون أنه يتعين عليه أن يبدو وكأنه لا يموت بنظر فرنسا و الفرنسيين لتجنب حدوث محاولات اغتيال جديدة وتدخل البوربونيين. فالتقى الكردينال جيوفاني باتيستا کابرارا، رئيس الجواسيس البابويين و معتمد الحبر الأعظم في باريس، لنقل رغبته الواضحة بأن يتوج إمبراطورة على فرنسا على يد البابا بيوس السابع دون سواه. وفي 2 كانون الأول/ديسمبر، وج نابوليون بونابارت في كاتدرائية السيدة العذراء في باريس، كما توج جوزفين وهي جاثية أمامه بحضور البابا بيوس السابع و شاهده الشهير، تماما كما تصف الصورة الزيتية التي رسمها لويس دافيد.