کارلو لويجي موريکين، مندوب البابا في البلاط البروسي. فقرر ستيير الاتصال بجهاز التجسس البابوي بسبب معلومة وقعت بين يديه. بالنسبة إلى الجاسوس البروسي، يمكن بيع هذه المعلومة للجانب الذي يهتم بالحصول عليها. وبالرغم من عدم حاجته إلى المال، فقد أجرى اتصالات بأجهزة مخابرات أخرى.
وفي أثناء لقائه موريكين، أخير الجاسوس القاصد الرسولي بأن عميلا بروسيا تسلل إلى ص فوف مجموعة ثورية وأبلغ عن محاولة اغتيال قيد الإعداد، والهدف مسؤول كنسي رفيع المقام قد يكون البابا نفسه. ومرر موريكيني المعلومة للكردينال لويجي لاميرو سكين، رئيس جهاز التجسس البابوي، والأمين سعر الدولة الكردينال جيوفاني سوغليا سيروفي. لقد تطلب الأمر تحرك سريعا لتحديد هوية المستهدف الفعلي نظرة إلى العدد الكبير للمسؤولين رفيعي المقام في الكرسي الرسولي الذين قد يتعرضون للاغتيال.
وعندما أبلغ بيوس التاسع بالمعلومة التي وفرها ستيبر، طلب من الاميرو سكيني إرسال عدد من عملاء الحلف المقدس إلى برلين للبحث عن معلومات مفصلة. وعمل هؤلاء الجواسيس البابويون طوال شهر ين بمساعدة ستيبر لاختراق صفوف الحركات الثورية من دون الوصول إلى أي نتيجة.
لقد ولد الكونت بيليغرينو روسي، المدير الأعلى للدويلات البابوية، في مدينة کارارا الإيطالية في 13 تموز يوليو 1787، ودرس الحقوق في جامعات باريس وبولونيا. وبعد إنهاء دراسته، بدأ العمل لصالح يواكيم مورات، ملك نابولي وعضو المطالبين بالوحدة والاستقلال والمدافع عن استقلال إيطاليا ووحدها.
وبعد هزيمة مورات في تولينتينو، أجير روسي على الذهاب إلى المنفى في فرنسا. وعاد إلى جنيف بعد هزيمة نابوليون في واترلو. وبعد سنوات، استدعاه بيوم التاسع إلى روما نظرا إلى آرائه حول إعادة إرساء السلطة البابوية في إطار نظام دستوري. ولكن روسي كان يعتقد بأن الحريات التي تسعى إليها الحركات الثورية لا يفترض منحها إلا بالتدريج في إطار نظام مدني. وقد كلفته هذه الفكرة كما بالموت أصدرته
جمعيات سرية في قادتهما إلى برلين، وباريس، وبروكسل، ومدن أخرى.
وفي 15 تشرين الثاني نوفمبر 1848، وبعد ثلاثة أشهر من لقاء ويلهلم ستيبر القاصد الرسولي البابوي المونسينيور کارلو لويجي موريكيني، تحدث روسي أمام