كاثوليكية سرية في روسيا أولى خطواتها سيامة الأب أو جين نوفو أسقف. وكونه يسوعيا مطيعا، وافق در بينبي على تنفيذ أوامر البابا من دون تردد.
ذات يوم في أواخر آذار مارس، غادر ميشال در بينيي إلى فرنسا لطلب تأشيرة دخول إلى موسكو من السفارة السوفياتية في باريس. ومن باريس، انتقل بالقطار إلى برلين حيث التقى القاصد الرسولي، المونسينيور باتشيللي. في غضون ذلك، أصدر وزير الخارجية الفرنسية تعليمات لسفارته في موسكو لإيواء أو جين نوفو واستدعائه إلى العاصمة السوفياتية (12)
لقد حصل در بيني على فرصته الأولى للتحدث إلى نوفو في انيسان (إبريل 1926. وفي حين كان الموفد البابوي وعميل الحلف المقدس يقوم بعملياته السرية بأمر من البابا، كان يجري أيضا اتصالات هاتفية ويعقد لقاءات في أماكن عامة لتضليل المخابرات السوفياتية. كان السفير الألماني، الكونت أولريتش فون بور کدورف رانتز و، أحد حامي المونسينيور در بينيي، وقد أمن له الغطاء لتضليل الشرطة السوفياتية مما مكن در بينيي في نهاية المطاف من التقاء نوفو في كنيسة سان لويس دي فرانسي في 21 نيسان أبريل
عندما عاد عميل الحلف المقدس إلى فندقه ووجد أن في انتظاره أمرا بالذهاب إلى مركز الشرطة للخضوع لاستجواب في شأن مهمته في روسيا، أدرك للمرة الأولى أنه يجب أن يكون هناك شخص داخل المنظمة يعمل في الظلام. ومع ذلك، قرر عدم إخبار أحد لأن من شأن ذلك أن يثير الذعر بين أعضاء المنظمة التي بدأت تتخذ طابعا سريا.
وفي المرحلة الثانية من رحلته، سافر در بينيي علانية مع نوفو إلى كارلوفي، وأوديسا، وكييف، ولينينغراد. وطوال أيام، التقى در بينيي و نوفو كهنة وطلاب لاهوت، وساما أساقفة آخرين أيضا كالأب بولسکاس سيلوسکانس من لينينغراد والأب ألكسندر فريسون من أوديسا. وفي 10 أيار مايو، التقى در بينيي ثانية السيدة أوت والملازم أول برجيرا في كنيسة سان لويس دي فرانسي لسيامة سلوسكانس و فريسون أسقفين بأمر من البابا بيوس الحادي عشر (13)
في الحقيقة، كان در بينيي مبتدئا في المهام السرية، ولم تكن نشاطاته في روسيا البلشفية خافية عن الشرطة السرية. ففي غضون أيام قليلة، حددت الشرطة السياسية