فهرس الكتاب

الصفحة 276 من 446

للحلف المقدس في شقة داخل مجمع الكرملين السكني، وكان خال دو بخير صديقا للناشطة الشيوعية الألمانية الشهيرة كلارا زيتكين. فالتقى عميل الروسية زيتكين عندما مر ببرلين وقدمته إلى معارفها في ألمانيا، بمن فيهم عدة دبلوماسيين سوقيات في برلين

كانوا في الواقع عملاء للشرطة السياسية التابعة للحكومة. ورصد أعضاء الشرطة أيضا عدة لقاءات بين زيتكين و الكاهن الشاب في شقة صغيرة بالرغم من أنهم لم يحددوا ما إذا كانت لقاءات جنسية أو تبادل معلومات في مكان يوفر قدرا أكبر من السرية.

في حماية العام 1932، وبعد طرده من بولندا بسبب أعمال تحسسية، عاد ألكسندر دو بنير إلى روما في أجواء مضطربة. كان دبلوماسيون وأعضاء في الإدارة البابوية على درجة من الأهمية ينشرون شائعة مفادها أن وثائق سرية مشبوهة عن عمليات منظمة الروسية في أوروبا الشرقية شرقت من مكتب الخبر الأعظم. وكما كان متوقعا، استغلت الصحافة هذه القصة المسلية، وساءت سمعة دو بنير. (27)

أخيرا، كانت هناك مطالبات من أعلى المستويات في الخلف المقدس بأن يقدم در بينيي شرحا عن سبب تسرب المعلومات من منظمة الروسية، ولكنه لم يتمكن من ذلك

وفي محاولة لكشف النقاب عن الحقيقة، استدعى عملاء في جمعية بيوس ألكسندر دو بسفير لعقد اجتماع معه، ولكنه كان قد توارى عن الأنظار. وفستر العديدون فراره اليائس بأنه اعتراف بالذنب. وصدرت صحف أوروبية يومية بعناوين رئيسية مثل"الجاسوس السوفياتي دو بندر فر من الفاتيكان"،"سكرتير در بينيي عميل للشرطة السياسية التابعة للحكومة"، و"إلى موسكو مع وثائق مسروقة" (28) .

فإدوارد غيه رمان هو من فتح صندوق باندورا وانتزع اعترافا من ألكسندر دو بنير. وغيهر مان هو المدير الأسبق لبعثة المساعدة الحبرية إلى روسيا وأحد مستشاري القاصد الرسولي في برلين للشؤون الروسية. لقد اعترف عميل الروسية الفار بأنه أقام علاقات جنسية مع کلارا زيتكين الشيوعية في أثناء رحلته إلى برلين ووارسو. وعلم غير

مان في وقت لاحق بأن دوبئير ستم زيتكوين مواد حساسة جدا عن الروسية والحلف المقدس في أثناء لقاءاتهما، وقد مررتها لعملاء سوفيات في ألمانيا. بهذه الطريقة انتقلت معلومات عن أسماء، وتواريخ، ومدن، وعمليات، من أجهزة التجسس الفاتيكانية إلى أيدي الشرطة السياسية التابعة للحكومة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت