وكخطوة أولى، أثخذ قرار بإبقاء دو پنير في عزلة في مقر الليسوعيين في برلين. ولكنه تمكن من الفرار عبر النافذة بعد ثلاثة أيام واختفى عن وجه الأرض. وفي شباط/فبراير 1933، ووفقا لرواية الجهاز النازي، أضرم شيوعي النار في الريشستاج الألماني (البرلمان الألماني) . ورأى آدولف هيتلر وحزبه الاشتراكي القومي عندما كانا على وشك استلام السلطة أن الفرصة مناسبة لهما لإطلاق قوات الصدم ضد الحزب الشيوعي الألماني. وشهد اليوم التالي إعدام قادة شيوعيين من دون محاكمة، وإضرام النيران في صحف، ومهاجمة مکاتب للحزب وتدميرها. في ظل هذه الأجواء، خرج الأب دو بنير بسرعة من برلين.
كان النازيون يطاردون دو بنير كما يبدو، وفقا لأحد عملاء الحلف المقدس، بسبب علاقته المفترضة مع عضوة الحزب الشيوعي الشعبي کلارا زيتكين. كان العميل السابق المنظمة الروسية قد دخل في جدال مع أحد جيران زيتكي صودف أنه قائد نازي في الحي (29) . وعندما حاول العبور إلى النمسا متنكر بزي نمساوي، ألقي حرس الحدود الألمان القبض على دو بنير، وسجن لمدة شهرين، وأطلق سراحه في أواخر أيار مايو بعد استجوابه في شأن صلات تحسسية محتملة. وتوارى عن الأنظار ثانية حتى ظهر مجددا في بلغراد حيث طلب المساعدة من الأسقف فرانزغريفيات، وهو خبير في الشؤون الروسية.
في هذه المرحلة، دعا دو بغير إلى عقد مؤتمر صحافي نفي فيه كل تم التجسس. ونصحه غريفيك بالعودة إلى روما لإيضاح الأمور للبابا بيوس الحادي عشر، وأمين سر الدولة باتشيللى، والحلف المقدس
كان جهاز التجسس المضاد الفاتيكان قد نشر في مجموعة منوعة من الصحف أخبار، تبين أن الأب ألكسندر دو بخير هو عضو مؤقت في الروسية ولا يمكنه ولوج وثائق هامة. وعندما وصل دو بنير إلى روما في تموز يوليو 1933، كان المونسينيور ميشال در بينيي قد أرسل"إلى أحد الأديرة للتفكير مليا في أعماله والدعاء طلبا للغفران. وظن دو بنير أن الأب الأقدس سيستدعيه قريبا للعودة إلى روما واستئناف مهامه التجسسية، وأن باستطاعته طلب الحماية من رئيسه السابق، غير عالم بنفي در بينيي من الفاتيكان عملا بأوامر البابا بيوم الحادي عشر."
کان در بينيي قد اتخذ لنفسه العديد من الأعداء في أوساط الرومان ذائعي الصيت، والأسوأ من ذلك في أوساط أعضاء الإدارة البابوية ذوي المراتب العليا. وفي