القوي لوحدات الدرع الواقي كارل فون کليم هوهنبرغ"بتصفية"مايرون تايلور في أثناء قيامه بإحدى الرحلات. ووجه الأمر من خلال الشؤون الخارجية الألمانية عني صورة برقية خاصة
في الوقت نفسه، وصلت برقية أخرى إلى مقر قيادة الحلف المقدس في الفاتيكان علمهم باغتيال محتمل لأحد دبلوماسيي الحلفاء. فنقل الأب روبرت ليير المعلومات التي جمعها عميله الأب نيکولو إستورزي إلى الحبر الأعظم
وحذر الحلف المقدس أجهزة المخابرات الأميركية والبريطانية أيضا من التهديد المحتمل، مضيفا مضمون برقية أخرى من المصدر نفسه تفيد بإرسال ثلاثة عملاء من الغستابو إلى روما للقيام بمحاولة اعتداء كان ليبر يعلم أنه يتعين عليه إنقاذ الممثل الأميركي. وفي صباح 22 كانون الثاني / يناير 1943، وصل العملاء النازيون الثلاثة إلى إيطاليا بالقطار وتلقوا المساعدة من قبل ثلاثة عملاء إيطاليين. فانتقلوا إلى شقة صغيرة
حيث خططوا لتنفيذ العملية.
وقاموا طيلة أسابيع بمراقبة كل خطوة يقوم بما مايرون تايلور. وأخيرا، وفي تماية شباط/فبراير، قرروا أن الوقت قد حان لتوجيه الضربة. وقضت الخطة بأن تقوم
طائرتهم بتعقب سيارة الدبلوماسي الأميركي وإطلاق النار عليه من مدفع رشاش في اللحظة الملائمة. وقبل يوم الاعتداء، اختفى أحد عملاء الغستابو من دون أي أثر، ولكن شريكيه قررا مواصلة العملية.
وعلى طريق عام مؤد إلى روما، رأى العميلان النازيان هدفهما متوقفا إلى جانب الطريق. ففتحا نافذتيهما وبدأا بإطلاق النار على السيارة وراكبها الوحيد، وفا بعد ذلك.
بعد إطلاق النار، عادا إلى محطة القطار وتواريا عن الأنظار. وعندما وصلا إلى برلين، رفعا تقريرا هيملر أبلغاه فيه عن عمليتهما الناجحة. ولكن خطأ وقع. فالرجل الذي قتلاه في السيارة الدبلوماسية ليس سوى العميل النازي الذي اختفى. كان أحدهم قد اختطفه، وخدره، ووضعه في السيارة. وأكمل مايرون تايلور مهامه الخاصة بين واشنطن والفاتيكان لصالح الرئيس روزفلت من دون أن يعلم أن جهاز التجسس البابوي قد أنقذ حياته.