بما يخدم مصلحة الفريقين"، قال بيوس الثاني عشر للمجموعة التي قدمت إلى الفاتيكان بقيادة رئيس الأساقفة ألويزي ستيبيناك من زغرب. (29) "
في 25 نيسان/إبريل 1941، أصدرت السلطات الجديدة مرسوما يحظر كل المواد المطبوعة بالأبجدية السيريلية، وبعد شهر، وافقت على القوانين المناهضة للسامية. وفي هاية أيار مايو، قلت أولى المجموعات اليهودية من زغرب إلى معسكرات الإبادة. و بدأ الحلف المقدس بإرسال برقيات مشفرة إلى الأب روبرت ليبر في الفاتيكان حول المجازر التي يتعرض لها المدنيون والكهنة الأرثوذكس. والغريب في الأمر أن أمانة سر دولة الفاتيكان حشت عملاءها المنتشرين في دولة كرواتيا المستقلة على بحب أي"مواجهات مع السلطات."
وفي 14 تموز يوليو من العام نفسه، جمع وزير العدل الكرواتي أساقفة البلد الإعلامهم بأنه لا يفترض حمل قسم كبير من السكان، وغالبيتهم أرثوذكسيا، على اعتناق الإيمان الكاثوليكي"كي لا يلوثوا كاثوليكية كرواتيا المقدسة. وعندما سأل ستيبيناك عما يجب القيام به في شأن هؤلاء الأشخاص، أجاب المسؤول:"لا خيار أمامهم سوى الترحيل أو الإبادة"."
واستنادا إلى ه ذه الفرضية، شرع أفراد من مجموعة أوستاش التي دعاها البابا الموقع المتقدم الكبير للمسيحية"في موجة من القتل من دون تمييز. واستمر عملاء الحلف المقدس بتوثيق الأعمال الوحشية المرتكبة بالرغم من تحذيرات الفاتيكان (30) "
في 28 نيسان (إبريل، أرسل عميل وقع مراسلاته بالحرفين الأولين من اسمه أل. لي إلى الأب ليير تقريرا يصف فيه كيف أن"مجموعة من الأوستاشيين هاجمت ست قرى في منطقة بييلوفار واعتقلوا 250 رجلا، بمن فيهم مدرس مدرسة وكاهن أرثوذكسي. وأجبر الضحايا على حفر خندق، وقيدوا بأسلاك معدنية ودفع بهم إلى داخل الخندق ودفنوا أحياء". وجاء في تقرير آخر لأحد عملاء جهاز التجسس البابوي، جمعية بيوس، بتاريخ 11 أيار مايو 1941:"أسر الأوستاشيون 331 صربيا، بمن فيهم کاهن صربي أرثوذكسي وابنه البالغ من العمر تسع سنوات، وقطع الضحايا إربا بواسطة الفووم. لقد أجبر الكاهن على الصلاة بينما كان يتم تقطيع أوصال ابنه. وأخضعوه للتعذيب في وقت"
لاحق، فانتزعوا شعرأت لحيته، واقتلعوا عينيه، وسلخوا جلده بينما كان لا يزال حيا"."