فهرس الكتاب

الصفحة 321 من 446

كانت خطة تيسران موجهة من قبل الكردينال أو جين تيسران شخصية وليس روبرت ليبر، بالرغم من أن عملاء الخلف المقدس هم من نفذوا الخطة التي قادها نيکولو إستورزي، المبعوث، داخل الاتحاد السوفياتي.

كانت قد تمت ملاحظة نشاطات الكردينال في أوربا الشرقية عام 1940. فحظر ألفرد روزنبرغ، القائد النازي والمناهض المتحمس للكاثوليكية، دخول الكهنة إلى مناطق الاتحاد السوفياتي"المحررة". ولكن راينهارد هيدريش، رئيس مكتب أمن الرايخ، هو من شرع بمطاردة عملاء الحلف المقدس والفاتيكان في روسيا. وفي 2 تموز يوليو 1941، نشر هيدريش في أوساط النازيين ذوي المراتب العليا وثيقة بعنوان"تكتيكات جديدة لعمل الفاتيكان في روسيا". في هذه الوثيقة، شرح رئيس مكتب أمن الرايخ أن الفاتيكان وأجهزته التجسسية وضعت عملية تعرف خطة تيسران لتهريب كهنة

كاثوليك إلى المناطق الواقعة تحت سيطرة الورماخت. ويقضي جوهر الخطة التي وضعها الحلف المقدس بتجنيد رعاة يعاو خم کهنة إسبان وإيطاليون المرافقة الوحدات المقاتلة على الجبهة الشرقية.

وتتمثل مهمة هؤلاء الكهنة بقيادة إستورزي بجمع معلومات تسمح بإدخال

الإيمان الكاثوليكي في ظل التقدم الألماني. وجاء في تقرير هيدريش:

من الضروري منع الكاثوليكية من أن تصبح المستفيد الحقيقي من الحرب في هذا الوضع الجديد الناشئ في المنطقة الروسية التي تجري السيطرة عليها بدم الألمان. پستفيد عملاء البابا من الوضع، ويجب إيقاف ذلك (35) .

وقضى أمر صادر بتاريخ 6 أيلول سبتمبر بقيام قادة الوحدات بإبلاغ القيادة العليا للقوات المسلحة لدى ظهور"أي إشارة لتنشيط عمليات الفاتيكان وأجهزة مخابراته في روسيا". في الواقع، لم تكن خطة تيسر ان عملية جديدة بالفعل وضعت في ذلك الوقت، ولكن تاريخها يعود إلى ولاية بيوم الحادي عشر الحبرية.

وشرع نيکولو إستورزي بإجراء مقابلات مع المرشحين لتنفيذ خطة تيسران. وأصبحت أديرة غروتا فيرارا في إيطاليا، و شيفتون في بلجيكا، وفيليهارد في مورافيا، مناطق الانطلاق حيث احتشد عملاء الحلق المقدس الساعين إلى المشاركة في خطة تيسران، وهي إحدى العمليات الأكثر أهمية في تاريخ جهاز المخابرات البابوي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت