فهرس الكتاب

الصفحة 322 من 446

فاتحه بعضهم شرقا في زي تجار مع صلبان مثنية داخل أقلام الحبر السائل.

وادعى آخرون أنهم أجراء إسطبلات و اختلطوا بفرقة المواكبة الخلفية التي تحرس تقدم الألمان. وعندما بلغوا المناطق التي تعتبر مناسبة لإقامة قداديس سرية، غادر جواسيس البابا الطوابير العسكرية الألمانية وأكملوا طريقهم. ورحب السكان المحليون بالعديد منهم، في حين أعدم آخرون من قبل الموالين للشيوعية أو اعتقلوا وأرسلوا إلى معسكرات الأشغال الشاقة في سيبيريا. ووفقا لمصادر غير رسمية، لقي حوالي 217 عضوا من منظمة الروسية تابعين للحلف المقدم حتفهم لدى تنفيذ خطة تيسرات.

وبقي نيکولو إستورزي، رئيس عمليات الخطة، داخل روسيا حتى شباط/فبراير

1943 عندما انضم إلى الجنود الألمان في أثناء انسحابهم غير المنظم أمام تقدم الجيش الأحمر. وفي 31 كانون الثاني / يناير، حاصر الجنرال فون باولوس ستالينغراد ولم ينج سوى 91.000 جندي من أصل 330.000 جندي يؤلفون الجيش الألماني السادس.

ومات العديدون في معسكرات أسرى الحرب في سيبيريا.

کان استسلام الألمان في ستالينغراد بداية نهاية"الأعوام الألف الحكم الرايخ"التي حلم بها أدولف هيتلر. في غضون ذلك، وبعد فشل خطة تيسران، قال البابا بيوس

الثاني عشر في منشوره العام احترام الكنيسة بتاريخ 23 نيسان إبريل 1944

إن الهدف الرئيسي لرغباتنا وأدعيتنا المتواصلة ... أن يبزغ أخيرا فجر اليوم الذي يكون فيه هناك قطيع واحد وحظيرة واحدة ويكون الكل مجتمعين حول يسوع المسيح و ممثله على الأرض ... يفترض بالمؤمنين بالمسيح العمل معا قلبا وقالبا لتحقيق الوحدة في كنيسة يسوع المسيح الواحدة ومواجهة الهجمات اليومية المتزايدة لأعداء الدين بيد واحدة.

بالرغم من ذلك، اتفق المؤرخون چون کورنويل، وكارلو فالكوني، وجوناثان شتينبرغ، وهارولد دويتش في الرأي على أن طموح البابا بيوس الثاني عشر لنشر الإنجيل في أوروبا الشرقية لا يفسر صمته إزاء إبادة ستة ملايين يهودي في ما سي الحل النهائية (36) . ونجم عن هذا الصمت التاريخي إزاء قتل ملايين اليهود - صمت الفاتيكان بشكل عام والبابا بيوس الثاني عشر بصفة خاصة - تصريح للسفير البريطاني إلى الكرسي الرسولي، السير دار سي أوزبورن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت