فهرس الكتاب

الصفحة 329 من 446

وعملا بأوامر أنطونيو كاغغيانو الذي أصبح کر دينا"، حصل مجرمو الحرب الفرنسيون والمتعاونون معهم مثل مارسيل بوشيه، وفرنان دو مونو، وروبير بانسمان، وإميل دواتين، على تأشيرات دخول خاصة إلى الأرجنتين. وكان الأربعة يحملون جوازات سفر ذات أرقام متسلسلة صادرة عن الصليب الأحمر في روما، إضافة إلى توصيات من الفاتيكان. ووجد الأربعة ملجأ لهم في دير القديس جيروم، وهي المؤسسة التي يدير كرونوسلاف دراغانوفيتش شؤونهما وقد اخترقها"الحلف المقدس وجمعية بيوس

في غضون ذلك، كانت تجري مفاوضات على مستوى عال لبلوغ اتفاق سري بين البابا بيوس الثاني عشر والرئيس الأرجنتيني خوان دومينغو بيرون. وقال الكردينال جيوفاني - باتيستا مونتيني، البابا بولس السادس المستقبلي، السفير الأرجنتين في إيطاليا إن بيوس الثاني عشر راغب في إيجاد الطريقة الفضلى لتأمين الهجرة إلى الأرجنتين"على ألا يكون أمر تأمين الهجرة مقتصرا على الإيطاليين فقط". لقد أراد الخبر الأعظم"أن يكون تقنيو الكرسي الرسولي - أي أعضاء جهاز مخابراته - على اتصال يتقنيي الأرجنتين - أعضاء أوديسا - لوضع خطة عمل". وفهم الدبلوماسي الأرجنتيني أن مصلحة البابا بيوس الثاني عشر تطال أولئك المسجونين في معسكرات الاعتقال التابعة للحلفاء في إيطاليا، مما يعني أنهم نازيون ذوو مراتب رفيعة. وبعد تلقيه هذه الرغبة من الكردينال مونتيني، اتصل سفير الأرجنتين بوزير العلاقات الخارجية الأرجنتينية في بوينس آيرس طلبا للتوجيهات (9)

والرجال الذين غنوا ليكونوا صلات وصل بين النازيين والفاتيكان - أي بين فولدنر والأب كرونوسلاف دراغانوفيتش - هم راينهارد کو بس عن الجانب الألماني و جينو موت دي فالسما سينا من الخلف المقدس

كان موني دي فالساسينا نبيلا إيطاليا من أصل کرواني قد قاتل في صفوف الوفتوافا وانضم بعد ذلك إلى أجهزة المخابرات التابعة لهيملر بعد إصابته بجراح في المعركة. وفي نيسان إبريل 1945، أسرة الإنكليز ووضعوه في معسكر للاعتقال خاص بالنازيين الذين قد يكون لديهم ما يشاطرونه إياهم في مرحلة ما بعد الحرب، سواء أكانت مجرد معلومات عن الفارين النازيين أو نصيحة تقنية وعلمية تتناول أدوات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت