ومعالجات طورت إبان نظام هيتلر. وكان الكونت مونتي قد أجرى اتصالا مع الحلف المقدس في أواخر العام 1944 في أثناء زيارة عائلية له إلى ميلانو حيث أقام صلات وثيقة بالعديد من أعضاء الإدارة البابوية الرومانية. كان مونتي كاثوليكية مخلص بالرغم من كل شيء.
وأدخل أحد هؤلاء المعارف موني إلى جهاز المخابرات الفاتيكانية، وكان إكليريكية مقربا من جاسوس البابا بيوس الثاني عشر، روبرت ليير. وفي أواخر العام 1945، تمكن موني من الفرار من معسكر الاعتقال ولجأ - وفقا لمعلومات جمعتها المخابرات الأميركية - إلى مؤسسة فاتيكانية قد تكون دير القديس جيروم.
وصل جينو موني دي فالساسينا إلى الأرجنتين عن طريق ميناء جنوا بحماية رجال دراغانوفيتش وبمساعدة الأب کارلو بتر انو فيتش (10)
لقد رسا موني في الأرجنتين في 4 كانون الثاني/يناير 1947 حاملا معه شهادة"ش خص من دون جنسية"أصدرها الفاتيكان. وبعد سبعة أشهر، أرسله بيرون إلى إسبانيا لتجنيد ألمان يتمتعون بخيرات تقنية. وتراوح المنتفعون من مساعدته بين محرمي حرب نازيين كالجنرال في الوفتوافا إيكارت كرامر وعملاء تحسس ألمان مثل راينهارد سبيتزي. وفي صيف العام 1947، عاد موني إلى الفاتيكان عبر إيطاليا للعمل كصلة
وصل في دير القديس جيروم لصالح الحلف المقدس
كان ص لة الوصل الألماني في دير القديس جيروم، راينهارد کو بس، يستخدم
الاسم المستعار هانز راشنباخ وجواز سفر زوده الحلف المقدس به. وتولي کو بس المولود في مدينة هامبورغ الألمانية في 29 أيلول سبتمبر 1914 مهمة ترحيل اليهود وإبادتهم في ألبانيا في أثناء الحرب العالمية الثانية، وذلك وفقا لتحقيق أجراه مرکز
س يمون ويرنثال، وأدى مهام مماثلة في فرنسا وبلغاريا المحتين. بعد سقوط آدولف هيتلر، اعتقلت القوات البريطانية المسلحة کو بس، ولكنه فر من معسكر الاعتقال وقصد روما. في تلك الأثناء، بدأ الألماني بالعمل لصالح أمانة سر دولة الفاتيكان الشؤون اللاجئين الألمان، وهي دائرة بابوية كان الخلف المقدس يستخدمها كغطاء. وسهل کو بس الذي شغل منصبا تحت مظلة أجهزة المخابرات البابوية فرار محرمي الحرب إلى أميركا الجنوبية وأستراليا بصفة خاصة، وذلك حتى العام 1948 عندما قرر