الإسباني الإسرائيليين بأن داندوران جزء من منظمة أوديسا و تساعد محرمي الحرب النازيين على الانتقال إلى أميركا الجنوبية. وعندما بلغت هذه المعلومات تل أبيب، صدر أمر بتصفية المتعاونة مع أوديسا.
ووفقا لهذه الرواية، وصل ثلاثة إسرائيليين في أواخر تشرين الأول أكتوبر 1948 إلى ميناء مغربي على متن سفينة شحن وأقاموا في فندق صغير في طنجة. وبعد ظهر 4 تشرين الثاني نوفمبر، شاهد أحد العملاء الإسرائيليين دجيلان يدخل الميناء وتولى مارغريت داندوران قيادته.
في تلك الليلة نفسها، اختفت المرأة و العملاء الإسرائيليون الثلاثة. ووجدت جثتها طافية في الميناء في الليلة التالية. واشتبهت أجهزة المخابرات الأميركية بأن نظراءهم
الإسرائيليين هم من نفذوا عملية اغتيال عميلة أوديسا.
وطرحت أجهزة المخابرات الفرنسية التي كانت تراقب داندوران سيناريو ثالثا المقتلها. فوفقا للجواسيس الفرنسيين، شوهدت مارغريت دائدوران مع رجل"جميل المظهر، طويل القامة، داكن البشرة"، وهو وصف يتلاءم مع أوصاف الأب نيکولو استورزي، عميل الحلف المقدس المعروف باسم المبعوث، وكان إستورزي قد شوهد قبل أسابيع في القاصدية الرسولية في مدريد حيث نقل توجيهات كما يبدو من رؤسائه.
وبما أن داندوران كانت منجذبة إلى الرجال، لم يكن إستورزي يجد صعوبة في التواصل معها. ففي الليلة السابقة لموگا، شوهدت الجاسوسة في مطعم مزدحم في طنجة برفقة رجل تلائم أوصافه أوصاف عميل الحلف المقدس. وفي صباح اليوم التالي، اختفى إستورزي ووجدت جثة داندوران طافية في الميناء وعلى رأسها أثر ضربة عنيفة.
وأوحى تقرير جهاز المخابرات الفرنسي أن المرأة قد تكون"أعدمت"على يدي عميل منظمة غامضة أو فرقة تعرف باسم القتلة على علاقة وثيقة بأجهزة مخابرات الفاتيكان. ووفقا للمكتب الثاني، قتلت داندوران لأنها تعرف الكثير عن عملية الدير التي نظمها الحلف المقدس بالتعاون مع جيمس أنغلتون، رئيس مكتب المخابرات الاستراتيجية، س لف السي آي أيه، في إيطاليا، مما سمح للعديد من محرمي الحرب النازيين بالفرار إلى أميركا الجنوبية (17) .